آخر الأخبار

لقطات توثق لحظة محاصرة سياسي أمريكي بعناصر FBI في المطار وسط اتهامات جنسية بحقه (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أظهرت لقطات مصورة لحظة إحاطة عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بالنائب الأمريكي السابق إريك سوالويل داخل مطار سان فرانسيسكو، قبل مصادرة هاتفه وحاسوبه المحمول.

إريك سوالويل - صورة أرشيفية / Gettyimages.ru

وجاءت العملية في إطار تحقيق جنائي فيدرالي، وسط اتهامات سابقة لسوالويل بسوء السلوك والاعتداء الجنسي، وهي اتهامات ينفي ارتكاب أي مخالفات بشأنها.

وتعود اللقطات إلى 15 أغسطس، وتظهر للمرة الأولى تفاصيل عملية التفتيش التي خضع لها سوالويل في المطار بعد وصوله إلى كاليفورنيا.

ويظهر سوالويل في التسجيل مرتديا قبعة وسترة سوداء وحذاء رياضيا، في محاولة للتنقل بشكل غير لافت للانتباه، بينما يتحدث مع عدد من عناصر الـFBI عند بوابة الرحلة. ويبدو هادئا ومتعاونا معهم طوال العملية، في حين يواصل المسافرون المرور بالقرب منه.

وفي مشاهد أخرى، يظهر سوالويل وهو يحمل حقيبة ظهر ويسحب حقيبة سفر بعجلات، بينما يرافقه العناصر عبر أرجاء المطار. ثم يصعدون به على سلم كهربائي، قبل أن يصلوا إلى ممر يحمل لافتة كتب عليها "منطقة محظورة"، ويدخل بعد ذلك إلى غرفة يوجد فيها عدد من الأشخاص.

وبحسب قائمة الممتلكات المصادرة التي أرفقت بأمر التفتيش، سلّم العناصر سوالويل أمر التفتيش في نحو الساعة 8:25 مساء، وصادروا هاتف "آيفون" أبيض، وكابل الشحن ومحول الطاقة الخاصين به، إضافة إلى جهاز "ماك بوك برو".

وتظهر السجلات أن عناصر FBI سلموا سوالويل نسخة من أمر التفتيش وقائمة بالممتلكات التي تمت مصادرتها. ولا تظهر اللقطات إلقاء القبض على سوالويل، كما أفيد بأنه سُمح له بمغادرة المطار بعد انتهاء عملية التفتيش.

وفي اليوم التالي، نفذ عناصر الـFBI أوامر تفتيش إضافية في منزل سوالويل بالعاصمة واشنطن، وصادروا أدلة محتملة أخرى، وفقا لمصدر أبلغ صحيفة "ذا بوست" بهذه المعلومات في وقت سابق.

ويستند أمر التفتيش الذي استخدمه FBI لمصادرة هاتف سوالويل وحاسوبه إلى قانون اتحادي خاص بالحقوق المدنية، يمكن استخدامه لملاحقة المسؤولين الحكوميين الذين يسيئون استخدام سلطاتهم. وهذا يشير إلى احتمال اشتباه السلطات الفيدرالية في أن سوالويل استغل منصبه الرسمي لإسكات نساء اتهمنه بسوء السلوك الجنسي.

وبحسب صحيفة "سان فرانسيسكو كرونيكل"، اتهمت موظفة سابقة سوالويل باغتصابها عندما كانت في حالة سكر شديدة جعلتها غير قادرة على إعطاء موافقتها. كما اتهمته امرأة أخرى بتخديرها والاعتداء عليها جنسيا عام 2018، فيما قالت امرأتان أخريان إنه أرسل إليهما صورا غير مرغوب فيها لأعضائه التناسلية.

ومن جهته، نفى سوالويل ارتكاب أي مخالفات.

وأدت هذه الاتهامات إلى إنهاء سوالويل حملته للترشح لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا، كما استقال من عضوية الكونغرس في 14 أبريل، في وقت كان يواجه فيه تحقيقا وشيكا من لجنة الأخلاقيات في مجلس النواب بشأن مزاعم بسوء السلوك والاعتداء الجنسي على موظفة كانت تعمل تحت إشرافه.

وقبل إنهاء حملته، أرسل محامي سوالويل رسالة تهديد إلى أشخاص اتهموه بـ"علاقات جنسية غير رضائية"، محذرا من أن سوالويل عضو الكونغرس في ذلك الوقت قد يقاضيهم بتهمة التشهير، على خلفية الشائعات المنتشرة على نطاق واسع عبر الإنترنت بشأن سلوك له غير لائق مزعوم مع نساء.

وفي أبريل، فتحت وزارة العدل الأمريكية تحقيقا مع سوالويل، في ظل مواجهته عدة اتهامات بسوء السلوك الجنسي. ويخضع سوالويل أيضا لتحقيق يتعلق بالأخلاقيات على مستوى الولاية.

الممصدر: "كاليفورنيا بوست"

شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار