همراهان من در این پرواز#Minab168 pic.twitter.com/xvXmDlSDiF
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) April 10, 2026
قبل أن تحط طائرة الوفد الإيراني في باكستان مساء أمس الجمعة، تمهيداً لانطلاق ساعة الصفر من المحادثات الأميركية الإيرانية من أجل التوصل لاتفاق ينهي الحرب بين البلدين، نشر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف صورة على حسابه في منصة إكس يظهر فيها وهو ينظر إلى صور أطفال قُتلوا في ضربة صاروخية أميركية استهدفت مدرسة.
وقال قاليباف الذي يرأس وفد بلاده، في المنشور إنهم كانوا رفاقه في رحلة جوية إلى باكستان للمشاركة في محادثات سلام.
بينما أظهرت الصورة المسؤول الإيراني الرفيع وهو يتأمل 4 صور شخصية لأطفال، وُضع كل منها على مقعد في الطائرة إلى جانب حقيبة ظهر وزهرة.
وكان تحقيق أولي للجيش الأميركي في الضربة أفاد بأن معلومات استخباراتية قديمة يُرجح أنها أدت إلى قصف المدرسة التي نفذت في 28 فبراير في اليوم الأول الذي تفجرت فيه الحرب بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى، وفق ما أفادت وكالة "أسوشييتد برس".
Arrival of the delegation of the Islamic Republic of Iran for Islamabad Talks pic.twitter.com/aJYU9cx5t2
— Ministry of Foreign Affairs - Pakistan (@ForeignOfficePk) April 10, 2026
فيما أسفرت الضربة حينها عن مقتل أكثر من 165 شخصًا، كثير منهم أطفال، في الساعات الأولى من اندلاع النزاع.
أتى ذلك، فيما يرتقب أن تعقد إيران والولايات المتحدة محادثات سلام في باكستان اليوم السبت يخيم عليها انعدام ثقة متبادل، حيث كان التباعد ظاهرا بين الجانبين بشأن مطالبهما الرئيسية.
حيث وصل الوفد الإيراني الذي يضم أكثر من 70 عضوا يرأسه قاليباف، أولا إلى إسلام أباد التي شهدت إجراءات أمنية مشددة. وقال قاليباف قوله لدى وصوله إلى العاصمة الباكستانية "لدينا نوايا حسنة، لكننا لا نثق"، مضيفا "تجربتنا في التفاوض مع الأميركيين دائما ما كانت تبوء بالفشل ونكث الوعود".
The preconditions have been accepted.
— Iran Embassy SA (@IraninSA) April 10, 2026
من جهته، أبدى نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الذي يرأس وفدا يضم صهر الرئيس دونالد ترامب، جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، حذرا مماثلا في تصريحاته للصحافيين قبل مغادرة واشنطن. وقال قبيل إقلاع طائرته من قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن "سنحاول خوض مفاوضات إيجابية". لكنه أضاف "إذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية، فنحن بالتأكيد مستعدون لمدّ اليد"، محذرا الفريق الايراني من "التلاعب" بواشنطن.
في حين جددت طهران التمسك بشروطها، معتبرة بأن المحادثات مع الولايات المتحدة لن تجري إلا إذا وافقت واشنطن على شرطي وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وهو ما زعمت السفارة الإيرانية في جنوب إفريقيا بمنشور على حسابها في إكس فجر اليوم أنه تحقق!
المصدر:
العربيّة