آخر الأخبار

حديث تجنبه الرؤساء لعقود.. ترامب يفاجئ ضيفته اليابانية بواقعة "بيرل هاربر"

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

ترامب مستضيفا رئيسة وزراء اليابان - 19-03-2026- فرانس برس

استحضر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هجوم "بيرل هاربر" عام 1941 خلال لقائه رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي في المكتب البيضاوي، الخميس، رداً على سؤال عن الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.

وأثارت تصريحاته الجدل واعتُبرت غير معتادة وصادمة، ومخالفة لتقاليد المصالحة بين البلدين بعد الحرب العالمية الثانية.

وعلى مدى عقود، تجنّب الرؤساء الأميركيون التحدث بلهجة قاسية عن الهجوم الياباني على بيرل هاربر عام 1941، مفضلين التركيز على تعزيز العلاقات مع طوكيو، التي أصبحت حليفاً ثابتاً منذ الحرب العالمية الثانية، لكن الأمر لم يكن كذلك مع ترامب، حسبما أفادت صحيفة "نيويورك تايمز".



فخلال لقاء وديّ مع رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في المكتب البيضاوي، الخميس، استحضر ترامب الهجوم الياباني في 7 ديسمبر 1941، والذي أدى إلى دخول الولايات المتحدة إلى الحرب العالمية الثانية. وجاء ذلك رداً على سؤال بشأن سبب عدم إبلاغ اليابان وحلفاء آخرين مسبقاً بالهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.



وقال ترامب: "لم نخبر أحداً لأننا أردنا عنصر المفاجأة. من يعرف المفاجأة أفضل من اليابان؟ لماذا لم تخبروني عن بيرل هاربر؟ أليس كذلك؟ وساد بعض الضحك بين المسؤولين والصحافيين الحاضرين، وأضاف: "أعتقد أنكم تؤمنون بالمفاجأة أكثر منا بكثير".

وصباح السابع من ديسمبر 1941 شنت قوات البحرية التابعة للإمبراطورية اليابانية غارة جوية مدمرة على قاعدة "بيرل هاربر" العسكرية الأميركية الواقعة على جزيرة "أواهو" في هاواي في المحيط الهادي، مستخدمة أكثر من 350 طائرة حربية أطلقت من 6 حاملات طائرات.

وتحيي الولايات المتحدة ذكرى هذا الهجوم سنويا عبر تنكيس الأعلام الوطنية أمام النصب التذكاري "بيرل هاربر" في هاواي تكريما لأرواح الضحايا.

وكان الهدف من الهجوم تدمير أكبر عدد من السفن والطائرات التابعة لأسطول الولايات المتحدة بالمحيط الهادي وإضعاف القوة البحرية، حتى لا تتمكن من الرد على هجماتها التي خططت لتنفيذها في اليوم نفسه بمناطق آسيوية مختلفة.

وجاءت هذه الخطوة الاستراتيجية في سياق الحرب العالمية الثانية، التي بدأت فعليا عام 1939، بعد غزو ألمانيا النازية بقيادة الزعيم أدولف هتلر بولندا ومناطق أخرى من أوروبا، مما دفع كلا من بريطانيا وفرنسا لإعلان الحرب عليها.

ورغم تقديم الولايات المتحدة دعما غير مباشر لبريطانيا والاتحاد السوفيتي عبر برنامج الإعارة والتأجير -الذي أتاح تزويد الدول المتحالفة ضد ألمانيا واليابان بالأسلحة والذخيرة- لم تكن واشنطن قد دخلت الحرب بعد بصفة رسمية.

شكل الهجوم على قاعدة "بيرل هاربر" نقطة تحول حاسمة في مجرى الحرب العالمية الثانية، وأفضى إلى تغيير موازين القوى ودخول الولايات المتحدة على خط الصراع.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار