كان أليكس باينا، لاعب إسبانيا، بطل أحد أكثر اللحظات تأثيراً، عندما أهدى هدفه الأول في كأس العالم إلى ماريا كامانيو، المعروفة بـ "الأميرة المقاتلة المحبة لكرة القدم"، وهي فتاة أصبحت رمزاً للقوة والصمود لمنتخب "لا روخا".
وارتبطت قصتها ارتباطاً وثيقاً بالمنتخب الإسباني خلال التتويج ببطولة أمم أوروبا 2024، حيث اعتُبرت تميمة حظ للفريق الإسباني.
لذلك نزل باينا إلى الملعب وصديقته الراحلة ماريا كامانيو في رأسه وفي قلبه، حاضرة أكثر من أي وقت مضى، إذ أن 26 يونيو هو تاريخ ميلادها، وكان لاعب المنتخب الإسباني يعلم أن ماريا، "الأميرة المقاتلة المحبة لكرة القدم"، ستمنحه "دفعة من السماء".
وقال باينا متأثراً عن الهدف الذي سجله في مرمى الأوروغواي: كل طفل يحلم بتسجيل هدف مع إسبانيا في كأس العالم، وهذا الهدف كان مميزاً جداً، أردت أن أهديه لماريا، لأنه عيد ميلادها كان اليوم، ومن الأعلى ساعدتني لتدخل تلك الكرة الشباك، عندما شاهدت إعادة الهدف، تيقنت أنها من الأعلى هي من ركلت الكرة ركلة صغيرة.
ونظر باينا إلى السماء بعد أن هزّ شباك الأوروغواي، رافعاً ذراعيه، في لفتة أثرت في عائلة ماريا كلها، خاصة شقيقتها لوسيا، التي كتبت على مواقع التواصل: "دائماً في فريقها، دائماً معاً".
كانت العلاقة بين باينا وماريا مميزة جداً، أحبها جميع اللاعبين بعد صراعها مع السرطان لمدة 2392 يوماً. وكان باينا دائماً بجانبها، حتى أنه أشركها في الاحتفال بلقب كأس أوروبا تحت 21 سنة الأخيرة وصعدت معه إلى منصة التتويج.
يذكر أن منتخب إسبانيا تغلب على نظيره الأوروغواياني بنتيجة 1 - صفر صباح السبت، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
وسجل أليكس باينا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 42، ليصل بالمنتخب الإسباني إلى النقطة السابعة في صدارة ترتيب المجموعة الثامنة.
المصدر:
العربيّة