ضرب زلزال بقوة 7,7 درجات صباح السبت (15 أغسطس/ آب 2026) شرق إندونيسيا موقعا 40 قتيلا على الأقل ودافعا آلاف السكان إلى إخلاء السواحل خوفا من ارتفاع مستوى المياه.
وأورد فتح الرحمن مسؤول عمليات الإنقاذ أن حصيلة الزلزال الأول ارتفعت إلى 40 قتيلا و50 جريحا.
وعلى بعد آلاف الكيلومترات من موقع الزلزال الأول، حيث سجل زلزال ثان في جزيرة سومطرة بغرب الارخبيل بعد ساعتين بلغت قوته 6,9 درجات. ولم يسجل حتى الآن وقوع أضرار او سقوط ضحايا.
وقالت هيئة الأرصاد الجوية الإندونيسية إن الزلزال الذي ضرب إقليم سومطرة الشمالية في إندونيسيا اليوم، كان من دون خطر حدوث أمواج مدعاتية (تسونامي).
عرضت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين مساعدة الاتحاد الأوروبي باستخدام أقمار كوبرنيكوس لمراقبة الأرضصورة من: REUTERSوذكرت الهيئة في بيان أن الزلزال وقع على عمق 168 كيلومترا، وكان مركزه على اليابسة على بعد نحو 11 كيلومترا جنوب شرقي سيمالونجون. وقالت إن السكان شعروا بالهزة في مناطق تيبينج تينجي وكابانجاهي وليمابولوه.
كما شوهد سكان من شمال جزيرة فلوريس يسارعون إلى الابتعاد عن الشواطئ خشية من حصول موجات مدّ بحري، فيما انهارت أجزاء كاملة من واجهات بعض المنازل.
وقال رئيس الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث سوهاريانتو إن هناك محاصرين في مبان عدة، مؤكدا أنهم "سيكونون الهدف الأول لفرق الإنقاذ". وأضاف أن وكالة إدارة الكوارث تُجهز مروحيتين وطائرة للمشاركة في عمليات الإنقاذ.
وعرضت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين مساعدة الاتحاد الأوروبي باستخدام أقمار كوبرنيكوس لمراقبة الأرض. وكتبت على منصة إكس "أوروبا على أهبة الاستعداد لنشر كوبرنيكوس، عيوننا في السماء لدعم جهود البحث والإنقاذ. إندونيسيا، نحن معكم".
وحدد مركز الزلزال الذي وقع في الساعة 05:58 (21:58 بتوقيت غرينتش) على عمق سطحي، على بعد 68 كيلومترا من مدينة إندي في مقاطعة نوسا تينجارا الشرقية، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.
وتشهد إندونيسيا والدول المجاورة لها زلازل بشكل متكرر نظرا لوقوعها ضمن حلقة النار في المحيط الهادئ، وهي سلسلة من المناطق النشطة زلزاليا تمتد من اليابان مرورا بجنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ .
وشهدت إندونيسيا عام 2004 واحدا من أعنف الزلازل في تاريخها بلغت قوته 9,1 درجات، وقع قبالة سواحل جزيرة سومطرة (غرب) وتسبب بموجة تسونامي هائلة أوقعت 170 ألف قتيل عبر الأرخبيل وحوالى 50 ألف قتيل في الدول المجاورة.
تحرير: ع.ج.م
المصدر:
DW