في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
ثلث سكان ألمانيا لا يحصلون على كميات كافية من اليود، العنصر الغذائي الحيوي الذي تحتاجه الغدة الدرقية لإنتاج هرمونات تساعد في تنظيم عمليات التمثيل الغذائي والنمو وتطور الدماغ. ولا تقتصر هذه المشكلة على ألمانيا وحدها؛ ففي جميع أنحاء العالم، يستهلك الكثير من الناس كميات كبيرة من الملح، ومع ذلك يفتقرون إلى اليود لأن جزءاً كبيراً من الملح المستخدم في الأغذية المصنعة غير مدعّم باليود. ونظراً لأن حالات نقص اليود الطفيفة غالباً ما تمر غير مكتشفة، فقد تظل المشكلة خفية لسنوات. والآن، بدأ الخبراء في ألمانيا يطلقون تحذيرات بشأن هذا الأمر. فكيف تؤثر التغيرات في الأنماط الغذائية والعادات المتعلقة بالطعام على مستويات اليود التي يحصل عليها الجسم؟ ولماذا يمكن لخطوة بسيطة - مثل اختيار الملح المدعم باليود - أن تحدث فرقاً ملموساً؟
المصدر:
DW