آخر الأخبار

«ذاكرة الرياض» توثق تطور ملاعب العاصمة حتى مونديال 2034 | سبق

شارك
استعرضت أمانة منطقة الرياض جانبًا من رحلة تطور كرة القدم في العاصمة من زاوية عمارة منشآتها الرياضية وملاعبها، وذلك ضمن سلسلة توثيقية يستعيدها مشروع «ذاكرة الرياض» تحت عنوان «نصف قرن من العمارة 1950م–2000م»، تزامنًا مع انطلاق موسم جديد من دوري روشن السعودي. وأوضحت الأمانة، عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، أن المنشآت الرياضية في المراحل المبكرة من كرة القدم السعودية كانت تُبنى حول احتياجات الأندية، وتضم ملاعب للتدريب والمباريات، إلى جانب مرافق مخصصة للفرق والإدارة. وبيّنت أن هذا النموذج يظهر في منشآت أندية الهلال والشباب والنصر والرياض، التي وثقها مشروع «ذاكرة الرياض» ورتّبها وفق سنوات افتتاحها، في رصد للتحولات التي شهدتها المنشآت الرياضية في العاصمة على مدى عقود. «درة الملاعب».. نقلة في عمارة الاستادات ومع توسع كرة القدم السعودية واستضافتها منافسات أكبر، برزت الحاجة في الرياض إلى منشآت بمقياس مختلف؛ لتبدأ عام 1983م أعمال تشييد استاد الملك فهد الدولي، استعدادًا لاستضافة العاصمة دورة كأس الخليج التاسعة، قبل افتتاحه رسميًا عام 1988م بالتزامن مع البطولة. وبحسب ما أوردته أمانة منطقة الرياض، صُمّم الاستاد من قِبل آين فريزر، وجون روبرتز وشركاؤهما، بسعة جماهيرية كبيرة وسقف مستلهم من الخيمة التقليدية، ليصبح أحد أبرز المعالم الرياضية والمعمارية في الرياض، ومنشأة تستضيف المباريات والبطولات الكبرى وتخدم المشهد الرياضي في العاصمة. ومثّل الانتقال من الملاعب المرتبطة باحتياجات الأندية إلى الاستادات الكبرى تحوّلًا في وظيفة المنشأة الرياضية، بالتزامن مع نمو كرة القدم السعودية واتساع حضورها الجماهيري والاقتصادي وتحولها تدريجيًا إلى صناعة. ومن ملعب الملز، الذي افتُتح عام 1970م، وصولًا إلى الملاعب والاستادات التي تُبنى اليوم لاستضافة كأس العالم 2034، تستمر رحلة تطور عمارة الملاعب في الرياض، موثقةً جانبًا من التحولات العمرانية والرياضية التي عاشتها العاصمة خلال أكثر من نصف قرن.
سبق المصدر: سبق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا