يعيش مدرب الاتحاد، البرتغالي سيرجيو كونسيساو، حالة من الجدل المتصاعد داخل الأوساط الجماهيرية، بعد تزايد التساؤلات حول مستقبله مع العميد عقب الخروج من دوري أبطال آسيا للنخبة على يد ماتشيدا زيلفيا الياباني في مواجهة ربع النهائي.
وبيّنت مصادر أن إدارة الاتحاد استقرت على الإبقاء على كونسيساو في منصبه حتى نهاية الموسم الحالي، على أن يتم لاحقًا إجراء تقييم شامل لأدائه من أجل حسم قراره النهائي، سواء بالاستمرار أو إنهاء التعاقد.
وأكدت المصادر نفسها أن اسم كونسيساو بات مطروحًا بقوة على طاولة عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، من بينها نابولي ولاتسيو وأولمبيك مارسيليا، التي تدرس إمكان التعاقد معه بدءا من الموسم المقبل.