( CNN )-- أصاب الجيش الإسرائيلي صحفيتين لبنانيتين، هما أمل خليل وزينب فرج، بجروح خلال غارة جوية استهدفت بلدة الطيري جنوب لبنان، ثم منع فرق الإنقاذ مؤقتًا من الوصول إليهما، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية اللبنانية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، الأربعاء، بأن غارة جوية إسرائيلية ثانية أسفرت عن إصابة عدد من الأشخاص في قضاء النبطية. وتمكن موظفو الصليب الأحمر اللبناني من إنقاذ الصحفية زينب فرج ونقلها إلى مستشفى في تبنين تحت وابل من النيران، بحسب الوكالة. ولا تزال فرق الإنقاذ تحاول الوصول إلى زميلتها أمل خليل، وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية.
ومنع الجيش الإسرائيلي الصليب الأحمر اللبناني والجيش اللبناني من الوصول إلى موقع الحادث في بلدة الطيري، وفقًا للوكالة الوطنية للإعلام.
وأقر الجيش الإسرائيلي بتقارير تفيد بإصابة صحفيين اثنين جراء الغارات، وأكد أنه لا يمنع فرق الإنقاذ من الوصول إلى المنطقة، وأضاف أن تفاصيل الحادث قيد المراجعة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته في جنوب لبنان رصدت مركبتين قادمتين من "مبنى عسكري يستخدمه حزب الله"، مضيفًا أن "المتسللين اقتربوا من القوات فهاجم الجيش إحدى المركبتين ومبنى لجأ إليه المتسللون".
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الصحفيين كانوا يحتمون من الضربة الأولى في منزل مجاور. وأضافت أن شخصين آخرين قُتلا في الهجمات.
وحثّ مسؤولون حكوميون لبنانيون، بمن فيهم الرئيس جوزاف عون، ونشطاء حرية الصحافة، إسرائيل على رفع الحصار.
وفقًا للجنة حماية الصحفيين، فإن إسرائيل مسؤولة عن ثلثي الصحفيين الذين قُتلوا خلال العامين الماضيين، مما أثار دعوات من المدافعين عن حقوق الإنسان لضمان سلامة العاملين في وسائل الإعلام الذين يحاولون توثيق الفظائع في المنطقة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، دعا خبراء من الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق دولي مستقل في مقتل الصحفيين على يد إسرائيل، بعد أن قتل الجيش 3 صحفيين في لبنان، بينهم صحفي يعمل في قناة المنار، التابعة لـ"حزب الله".
المصدر:
سي ان ان