يتطلع الشباب إلى العودة إلى منصات التتويج، والظفر بلقب دوري أبطال الخليج للأندية للمرة الثالثة في تاريخه، وعدم الخروج بموسم صفري آخر، حينما يواجه مضيفه الريان القطري، الطامح إلى التتويج باللقب للمرة الأولى في تاريخه، في نهائي النسخة الحالية للبطولة الخليجية على ملعب إستاد أحمد بن علي بالعاصمة القطرية.
عبور مقنع
حجز الرهيب مقعده في النهائي بعدما تصدر المجموعة الثانية في دور المجموعات، التي جمعت إلى جواره منافسه اليوم على اللقب، الشباب السعودي، والنهضة العماني، وتضامن حضرموت اليمني، برصيد 12 نقطة من 3 انتصارات و3 تعادلات.
وفي نصف النهائي، عبر محطة القادسية الكويتي، وصيف المجموعة الأولى، بتغلبه عليه 2/صفر، ليضرب موعدا مع الليث في النهائي.
تأهل بصعوبة
بدوره، بلغ الليث النهائي الخليجي بعدما حل وصيفا للمجموعة الثانية أيضا، التي جمعت إلى جواره منافسه اليوم على اللقب، الريان القطري، والنهضة العماني، وتضامن حضرموت اليمني، برصيد 7 نقاط من انتصار واحد وتعادله في 4 مواجهات، وخسارته في مواجهة واحدة.
ونجح في عبور محطة زاخو العراقي، متصدر المجموعة الأولى، في نصف النهائي عقب مواجهة قوية، امتدت إلى ركلات الترجيح، بعد تعادل الفريقين 1/1 في الوقتين الأصلي والإضافي، ليتفوق الليث في النهاية 3/4، وينتقل للقاء الريان مجددا في البطولة، ولكن هذه المرة في صراع على اللقب.
مواجهة ثالثة
تواجه الفريقان مرتين خلال دور المجموعات، ولم ينجح أي منهما في الإطاحة بالآخر، حيث سيطر التعادل الإيجابي 1/1 ذهابا و2 /2 إيابا، لكن مواجهة اليوم لا تقبل أنصاف الحلول ولا القسمة على اثنين، فلا بد من منتصر يتوج باللقب، وخاسر يكتفي بالوصافة.
لقب غائب
سبق لليث أن توج بالذهب الخليجي مرتين في نسختي 1993 و1994، ويأمل أن يعود لمعانقة الذهب مجددا، بعد غياب طويل عن اللقب الخليجي امتد إلى 32 عاما. أما الريان، وعلى الرغم م مشاركاته العديدة في البطولة، فإنه لم يسبق له أن توج بالبطولة الخليجية من قبل، وما زال يبحث عن لقبه الأول.