فجر قائد النصر، البرتغالي كريستيانو رونالدو، أزمة داخل النصر، بعد رفضه المشاركة في مواجهة الرياض اعتراضًا على طريقة إدارة شؤون النادي مقارنة بما يقدم من دعم للأندية المنافسة. وعلى الرغم من انتصار النصر على الرياض، فإن غياب النجم البرتغالي جاء تنفيذًا لتهديده العلني، في خطوة قد تضع مستقبله مع النادي على المحك، وتفتح الباب أمام فسخ عقده استنادًا إلى لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA).
فسخ العقد
قرار رونالدو يفتح الباب أمام النصر لاتخاذ إجراء صارم وفقًا للائحة الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، فالمادة الـ17 من لائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين تمنح النادي الحق في فسخ العقد دون سبب مشروع إذا أخفق اللاعب في الالتزام بمشاركته في المباريات.
تعويض محتمل
ووفقًا للمادة نفسها، فإنه يحق للنادي المطالبة بتعويض مالي عن الضرر الناتج عن إخلال العقد. وقد يمتد هذا التعويض ليشمل كل الأضرار الواقعة على النادي نتيجة تمرد النجم البرتغالي، وفقًا للقواعد المعتمدة من FIFA حول الالتزامات التعاقدية للاعبين.
خارج «الفترة المحمية»
رونالدو، الذي وقع عقده الأول مع النصر عام 2022 وجدده في 2025 حتى منتصف 2027، لم يعد عقده ضمن ما يعرف بـ«الفترة المحمية».
وبحسب لوائح FIFA، فإن الفترة المحمية تشمل فقط أول عامين من العقد للاعبين فوق 28 عامًا، ما يقلل من المخاطر الرياضية التي قد يواجهها اللاعب.
حدود واضحة
القوانين تنص على أن أي عقوبة رياضية، مثل الإيقاف عن اللعب 4 أشهر، تُفرض فقط إذا تم فسخ العقد خلال الفترة المحمية.
وبما أن حالة رونالدو تقع خارج هذه الفترة، فإن العقوبة الرياضية المباشرة لن تطبق، لكن تبقى المخاطر المالية والتعاقدية قائمة.
-تمرد رونالدو يشكل أزمة داخل أروقة النصر
-اللاعب يعترض على عدم التعاقد مع لاعبين جدد خلال الشتاء
-غياب الدون عن موقعة الرياض يجعل مستقبله على المحك
-المادة 17 من لائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين تمنح النادي الحق في فسخ العقد دون سبب مشروع
-المادة نفسها تتيح للنادي الحصول على تعويض مالي
-عقد اللاعب مع ناديه بات خارج الفترة المحمية
-الفترة المحمية للاعبين فوق 28 عاما تشمل أول عامين فقط