«العنف الأسري» يباشر حالة إساءة لطفل عبر مواقع التواصل ويستكمل الإجراءات وفق نظام حماية الطفل
أعلن مركز بلاغات العنف الأسري 1919 مباشرة الجهات المختصة حالة تعرّض طفل للإساءة من قبل شخص عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنه جارٍ استكمال الإجراءات اللازمة وفقًا لنظام حماية الطفل.
وأوضح المركز، في منشور على حسابه الرسمي في منصة «إكس»، أن ذلك يأتي «إشارة إلى ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن تعرض طفل للإساءة من قبل شخص عبر وسائل التواصل الاجتماعي»، مبينًا أنه «تمت مباشرة الحالة من قبل الجهات المختصة».
ويأتي بيان المركز بعد أن تداول مستخدمون منشورًا يتضمن صورة طفل مرفقة بتعليق ساخر منه، أعقبه منشور لوالد الطفل وجّه فيه شكوى علنية إلى الجهات المختصة في المملكة، قال فيها إن ابنه «تعرّض للتنمّر»، مطالبًا بـ«التدخل والتحقيق في الواقعة، وإنصاف ولدي وفق نظام حماية الطفل».
وأضاف الأب في منشوره: «ما أعتقد إن أي أب يرضى بالإساءة لولده أو السخرية منه أمام الناس، وأنا ما راح أتنازل عن حق ولدي»، موجّهًا شكواه إلى مركز بلاغات العنف الأسري وعدد من الجهات الرسمية، بينها وزارة الداخلية وهيئة حقوق الإنسان.
ويُعد نظام حماية الطفل، الصادر عام 1436هـ (2014م)، المرجع النظامي لحماية الأطفال في المملكة من الإيذاء والإهمال، إذ يحظر كل ما يهدد سلامة الطفل النفسية، ويعدّ من صور الإيذاء استخدام الكلمات المسيئة التي تحطّ من كرامته، ويلزم كل من يطّلع على حالة إيذاء بإبلاغ الجهات المختصة فورًا.
ويستقبل مركز بلاغات العنف الأسري، التابع لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، البلاغات عبر الرقم 1919، لرصد حالات الإيذاء ومباشرتها بالتنسيق مع الجهات المعنية.