أعلنت "لفوري" (LOVORY)، العلامة التجارية السعودية المتخصصة في المجوهرات المصنوعة من الألماس المخبري، انطلاقتها الرسمية من مدينة الرياض، لتكون من أوائل العلامات في المملكة التي تركز بشكل كامل على هذا القطاع المتنامي عالميًا، وتقدم مفهومًا جديدًا في سوق المجوهرات يجمع بين الجودة والتصاميم العصرية والمرونة السعرية.

وتقدم «لفوري» مجموعة من المجوهرات المصنوعة من الألماس المخبري، مع تركيز خاص على مجوهرات الخطوبة والزواج، وذلك من خلال معرضها في حياة مول بمدينة الرياض، إلى جانب متجرها الإلكتروني الذي يتيح الوصول إلى منتجاتها في مختلف مناطق المملكة.

مصدر الصورة

وقال باسل أبو شامي، المدير العام لـ«لفوري»: "نحن لا نرى الألماس المخبري بديلًا، بل خيارًا جديدًا يواكب تطور السوق. العميل اليوم أكثر وعيًا، ويبحث عن القيمة الحقيقية لما يدفعه، وهذا ما يدفع هذا القطاع إلى النمو بسرعة".

ويأتي إطلاق العلامة في وقت يشهد فيه سوق الألماس المخبري نموًا عالميًا، مدفوعًا بتغير سلوك المستهلكين وارتفاع الاهتمام بخيارات تجمع بين الجودة والقيمة مقابل السعر، فيما يتقاطع هذا التوجه في المملكة مع نمو سوق الرفاهية واهتمام جيل جديد من المستهلكين بخيارات أكثر تنوعًا ومرونة في عالم المجوهرات.

ويُنتج الألماس المخبري باستخدام تقنيات متقدمة تتيح الحصول على ألماس يمتلك الخصائص الفيزيائية والكيميائية للألماس الطبيعي، بما في ذلك الصلابة واللمعان، فيما يتمثل الاختلاف الرئيسي في طريقة التكوين.

وتعتمد «لفوري» في منتجاتها على تقنية الترسيب الكيميائي للبخار (CVD)، إحدى التقنيات المستخدمة في إنتاج الألماس المخبري، فيما تُصنع منتجاتها في معامل متخصصة في هونغ كونغ وفق معايير جودة دقيقة.

وتوفر المجوهرات المصنوعة من الألماس المخبري، بحسب «لفوري»، فارقًا سعريًا يتراوح بين 40% و70% مقارنة بالألماس الطبيعي المماثل في الحجم والجودة، ما يمنح العملاء مرونة أكبر في اختيار حجم الحجر ومستوى الجودة ضمن الميزانية المتاحة، ويوسع نطاق الخيارات أمام المستهلكين الباحثين عن المجوهرات الفاخرة.

وتسعى «لفوري»، من خلال دخولها السوق السعودي، إلى توسيع الخيارات المتاحة أمام المستهلكين في قطاع المجوهرات، وتقديم الألماس المخبري بوصفه خيارًا إضافيًا ضمن سوق يشهد تطورًا في أنماط الشراء وتنوعًا متزايدًا في المنتجات والمفاهيم المرتبطة بالمجوهرات الفاخرة.