أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان «يونيفيل» تعرّض أحد مواقعها قرب كفرشوبا على الخط الأزرق في القطاع الشرقي لإطلاق نار من أسلحة خفيفة، الأربعاء، من دون أن يُسفر الحادث عن إصابات في صفوف عناصرها.

وقالت القوة الأممية في بيان: «تعرّض موقع تابع لليونيفيل بالقرب من كفرشوبا على الخط الأزرق في القطاع الشرقي صباح اليوم لإطلاق نار من أسلحة خفيفة».

وأوضحت أن جميع عناصرها المتمركزين في الموقع سارعوا إلى «الاحتماء»، فيما أصابت الطلقات «الجدار الخارجي» للموقع، وطال بعضها «وحدات سكنية وآليات تابعة للأمم المتحدة داخل القاعدة».

وندّدت «يونيفيل» بإطلاق النار، معتبرةً إياه «غير مقبول» ويحمل «علامات واضحة»، مؤكدةً أن «مثل هذه الهجمات المتعمّدة تعرّض حياة حفظة السلام لخطر بالغ»، وأعلنت فتح تحقيق في الحادث.

وتضم قوة «يونيفيل» المنتشرة في جنوب لبنان منذ عام 1978 نحو 7500 عنصر من 46 دولة.

وفي سياق أشمل، قرر مجلس الأمن الدولي في أغسطس من العام الماضي، تحت ضغط أمريكي، إنهاء ولاية «يونيفيل» في 31 ديسمبر 2026، في وقت تواصل فيه إسرائيل احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان.

وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد أكد في سبتمبر الماضي أن لبنان منفتح على أي قوة تحلّ محل «يونيفيل»، مشدداً على ضرورة تجنّب أي «فراغ» بعد انسحابها.