استقبل مستشفى دله نمار شابًا يبلغ من العمر 24 عامًا، إثر تعرضه لحادث مروري شديد نتجت عنه إصابة دماغية رضحية خطيرة، استدعت تنويمه في وحدة العناية المركزة، تحت إشراف فريق متخصص من جراحة المخ والأعصاب والعناية الحرجة.

وبعد استقرار حالته الطبية، بدأت رحلة التأهيل تحت إشراف استشاري الطب الطبيعي وإعادة التأهيل، حيث وُضعت خطة علاجية متكاملة بالتعاون مع فريق متعدد التخصصات، شمل العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي وأخصائي التغذية، بهدف استعادة أكبر قدر ممكن من قدراته الحركية والإدراكية وتعزيز استقلاليته.

وركز البرنامج التأهيلي على استعادة القدرة على المشي، وتحسين التوازن وصعود الدرج، إلى جانب تنمية المهارات الإدراكية والذاكرة، وتعزيز القدرة على أداء الأنشطة اليومية والاعتماد على النفس.

ومع الاستمرار في الجلسات التأهيلية والدعم الأسري، أظهر المريض تحسنًا ملحوظًا في وظائفه الحركية والإدراكية، وتمكن من المشي والخروج إلى المنزل، مع تحسن واضح في التركيز والذاكرة والقدرة على أداء المهام اليومية.

وتجسد هذه الحالة أهمية التكامل بين الرعاية الطبية الحادة والتأهيل التخصصي المبكر، والدور المحوري الذي تؤديه الفرق متعددة التخصصات في رحلة التعافي، بما يسهم في إعادة المرضى إلى حياتهم اليومية بأفضل مستوى ممكن من الاستقلالية وتحسين جودة الحياة.

يُذكر أن دلّه الصحية تستقبل أكثر من 3.8 مليون زيارة من المراجعين سنويًا عبر شبكة واسعة من المستشفيات والعيادات التخصصية، بالإضافة إلى خدمات الرعاية المنزلية. وبالاعتماد على فريق متمرس ونخبة من الأطباء المتخصصين، تعمل دلّه الصحية وفقًا لأعلى معايير الجودة وسلامة المرضى، وتحرص على القيم الإنسانية والمهنية التي جعلتها المرجع الأول للرعاية الصحية الموثوقة في المملكة.