احتفت مختلف مناطق المملكة ومحافظاتها، باليوم الوطني السعودي الـ96 تحت شعار «عزّنا بطبعنا»، في مشهد امتزجت فيه مظاهر الفخر والاعتزاز بمشاعر الانتماء للوطن والولاء للقيادة، وسط مشاركة واسعة من الأهالي والمقيمين والجهات الحكومية والقطاع غير الربحي، وتنوعت مظاهر الاحتفال بين المسيرات الوطنية والفعاليات الفلكلورية والألعاب الشعبية والعروض الضوئية والمرئية واستعراض الخيول والأنشطة المسرحية والمعارض التشكيلية والأركان التعريفية، إلى جانب الأوبريتات الوطنية واللوحات الفنية والرقصات الشعبية التي عكست التنوع الثقافي للمناطق والمحافظات.
الإضاءات الخضراء
وبالتزامن مع حضور الأهالي في الأماكن العامة، توشحت المدن والمحافظات باللون الأخضر، وتزينت الميادين والحدائق والمرافق الحكومية والخدمية بالأعلام الوطنية، فيما ازدانت المباني والمنشآت بصور القيادة والعبارات الوطنية، وأضفت الإضاءات الخضراء على الواجهات طابعًا احتفاليًا امتد إلى المشهد الحضري. وتنوعت وسائل التعبير عن المناسبة بين رفع الأعلام، وارتداء الأزياء والمقتنيات الوطنية، والتقاط الصور، وتبادل التهاني، والمشاركة في الفعاليات والبرامج المصاحبة، في صورة عكست حضور اليوم الوطني في تفاصيل الحياة اليومية وتعدد أشكال التفاعل المجتمعي معه.
الوحدة والانتماء
وحضر النشيد الوطني السعودي في مواقع الاحتفال بوصفه أحد الرموز الوطنية البارزة، فترددت كلماته بالتزامن مع مشاهد رفع الأعلام وتواصل الفعاليات، مضيفًا إلى المناسبة حضورًا رمزيًا يستحضر معاني الوحدة والانتماء، فيما عكست مشاركة مختلف فئات المجتمع واتساع مظاهر الاحتفاء تنوع التعبير عن المناسبة ووحدة المشاعر الوطنية في مختلف مناطق المملكة.