آخر الأخبار

"الحرس الوطني" و«سدايا» تطلقان مسار البيانات الحيوية ضمن البيئة التنظيمية التجريبية | سبق

شارك
أطلقت وزارة الحرس الوطني والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» المسار الفرعي للبيانات الحيوية ضمن البيئة التنظيمية التجريبية للبيانات، بحضور الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، خلال أعمال قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية، في إطار التعاون بين الجانبين لدعم الابتكار في مجال البيانات الحيوية وتعزيز الأطر التنظيمية ذات الصلة. ويُعدّ مسار البيانات الحيوية مساراً فرعياً متخصصاً ضمن البيئة التنظيمية التجريبية للبيانات، يستهدف المنتجات والخدمات المبتكرة التي تعالج البيانات الحيوية، إذ تخضع هذه المنتجات والخدمات لاختبارات دقيقة وفق نطاق كل منها والمتطلبات التنظيمية المرتبطة بها، بما يتيح دراسة التحديات التنظيمية وتقييم ممارسات الحوكمة المناسبة. ويرمي المسار الفرعي إلى تحقيق جملة من الأهداف، أبرزها: تمكين اختبار المنتجات والخدمات المبتكرة ضمن المسارات الرئيسة للبيئة، وتعزيز التكامل بين الابتكار والمتطلبات التنظيمية، وتقييم أطر حوكمة البيانات الحيوية، وتطوير توصيات تنظيمية مستندة إلى نتائج الاختبارات العملية، فضلاً عن دعم نمو الابتكار في مجالات البيانات والتقنية الحيوية في المملكة. وتسير المنتجات والخدمات المقدمة ضمن هذا المسار وفق منهجية البيئة التنظيمية التجريبية للبيانات، بدءاً من تقييم الجاهزية وتحديد المسار الرئيس المناسب، مروراً بإعداد خطة الاختبار التنظيمي وتنفيذه تحت الإشراف اللازم، وصولاً إلى تحليل النتائج والاستفادة منها في تطوير التوصيات والممارسات التنظيمية. وتأتي هذه المبادرة في ظل النمو المتسارع في قطاعَي التقنية الحيوية والبيانات الحيوية، وما يصاحبه من ظهور منتجات وخدمات مبتكرة تستلزم فهماً أعمق للتحديات التنظيمية المرتبطة بجمع البيانات الحيوية ومعالجتها واستخدامها، بما يسهم في دعم الابتكار المسؤول وتعزيز الحوكمة. ويُسهم المسار الفرعي في دعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية، من خلال توفير بيئة تنظيمية تمكّن اختبار المنتجات والخدمات المبتكرة، وتعزز تطوير الأطر التنظيمية المرتبطة بالبيانات الحيوية، بما يدعم نمو منظومة التقنية الحيوية والابتكار في المملكة.
سبق المصدر: سبق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا