آخر الأخبار

المكتبة المتنقلة ومصادر التعلم المتنقلة مسارات مبتكرة لنشر المعرفة وصناعة الأثر الثقافي | سبق

شارك
يواصل المشروع الوطني لتجديد الصلة بالكتاب عبر المكتبات المتنقلة حضوره في المشهد الثقافي والمجتمعي من خلال منظومة متجددة من البرامج النوعية والتجارب المعرفية والتفاعلية، التي تنقل مفهوم المكتبة من إطارها التقليدي إلى مساحات أكثر انفتاحًا وابتكارًا، وتصل بالمعرفة والثقافة إلى الجمهور في مواقع مختلفة، حيث احتضنت حديقة لبن ورشة متخصصة في فن الخط العربي، قدمت للمشاركين تجربة إبداعية للتعرف على جماليات الخط العربي وممارسته، في نموذج يجمع بين المعرفة والممارسة الفنية، ويعيد تقديم الفنون الأصيلة بأسلوب تفاعلي، حيث تنوع برامج المكتبات المتنقلة بين الفنون الجميلة، والتوعية، والبرامج الموسمية، والتجارب المجتمعية، بما يعكس توجهها نحو تقديم محتوى ثقافي معاصر يستجيب لاهتمامات المجتمع ويصنع تجارب تتجاوز حدود القراءة إلى التفاعل والمشاركة واكتساب المعرفة. كما نظمت مصادر التعلم المتنقلة جلسة حوارية مفتوحة في حديقة الواحة بعنوان قرارك رأس مالك، تناولت مفاهيم الوعي المالي وأهمية بناء قرارات مالية أكثر وعيًا، في تجربة معرفية تفاعلية تسهم في تعزيز الثقافة المالية وتمكين أفراد المجتمع. وضمن برامجها الموسمية، قدمت المكتبات المتنقلة لترسيخ المكارم والأخلاق وتنمية مهارات العطاء الخيري، وإثراء تجربة الزوار في الحث على المناسبات الاجتماعية. وامتد الحضور الميداني للمكتبات المتنقلة من خلال زيارات إلى ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية ومؤسسة الملك عبدالله العالمية للأعمال الإنسانية، في إطار توجه يرسخ مفهوم الوصول الثقافي، ويعزز حضور المكتبة في مواقع متنوعة، ويفتح مسارات جديدة للتفاعل مع مختلف شرائح المجتمع. وتجسد هذه المبادرات توجه المكتبات المتنقلة نحو صناعة أثر ثقافي مستدام من خلال برامج مرنة ومتجددة، تجمع بين المعرفة والإبداع والحوار والتجربة، وتسهم في بناء حراك ثقافي متنقل يجعل المكتبة مساحة حية للتعلم والاكتشاف والتفاعل المجتمعي.
سبق المصدر: سبق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا