آخر الأخبار

وزير الاتصالات يلتقي قيادات إنفيديا وإنتل وإتش بي إي في وادي السيليكون لتعزيز شراكات الذكاء الاصطناعي | سبق

شارك
عقد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، خلال اليوم الرابع من زيارته إلى وادي السيليكون، سلسلة من الاجتماعات مع قيادات عدد من أبرز شركات التقنية والاستثمار العالمية؛ بهدف تعزيز شراكات المملكة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، والحوسبة المتقدمة، والتصنيع المحلي، إلى جانب توسيع الاستثمارات في الشركات السعودية العاملة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات العميقة. وعلى صعيد الذكاء الاصطناعي، التقى الوزير السواحه بالمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جينسن هوانغ، وتناول الاجتماع تسريع توسيع مصانع الذكاء الاصطناعي التي تطوّرها شركة «هيوماين» بالشراكة مع إنفيديا، وتبنّي الجيل الجديد من منصات الشركة لتوسيع تشغيل نماذج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، ودعم نمو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في المملكة. وفي إطار تقنيات أشباه الموصلات والحوسبة المتقدمة، جمع الوزير اجتماع مع الرئيس التنفيذي لشركة إنتل ليب-بو تان؛ لمناقشة توسيع الشراكة في هذا المجال، وتسريع توطين حلول الذكاء الاصطناعي والحوسبة في المملكة، وتفعيل دور «إنتل فاوندري» محلياً، ودمج تقنيات إنتل ضمن البنية التحتية والقدرات الحوسبية التي تطوّرها «هيوماين». أما في مجال التصنيع المحلي، فقد ناقش الوزير مع الرئيس التنفيذي لشركة «إتش بي إي» أنطونيو نيري تسريع توسيع التصنيع المحلي للشركة في المملكة ليشمل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ودمج حلول مصانع الذكاء الاصطناعي من «إتش بي إي» مع القدرات الحوسبية لـ«هيوماين». وعلى صعيد الاستثمار ورأس المال الجريء، اجتمع الوزير السواحه مع الشريك الإداري والشريك العام في شركة «كلينر بيركنز» مامون حميد؛ لبحث توسيع استثمارات الشركة في شركات الذكاء الاصطناعي والتقنيات العميقة السعودية، وجذب شركات محفظتها الاستثمارية للتوسع في المملكة، وربط الشركات الريادية الوطنية بشبكات رأس المال والخبرات العالمية بما يدعم نموها في الأسواق الدولية. وتندرج هذه الاجتماعات ضمن جهود المملكة لتعزيز موقعها في سلاسل القيمة العالمية للذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة، من البنية التحتية وأشباه الموصلات إلى التصنيع المحلي ورأس المال الجريء، بما يُسهم في توطين التقنيات المتقدمة، وجذب الاستثمارات النوعية، ودعم نمو الشركات الوطنية، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الرقمي السعودي على المستوى العالمي.
سبق المصدر: سبق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا