آخر الأخبار

فاضل عيسى: كيف تدعم إريكسون تحول المملكة الرقمي في ظل رؤية 2030

شارك

تواصل المملكة العربية السعودية تسريع مسيرة التحول الرقمي، مدفوعةً بمستهدفات «رؤية السعودية 2030» والتوسع في تبني تقنيات الاتصالات والذكاء الاصطناعي. وفي هذا الحوار، يستعرض فاضل عيسى، نائب الرئيس ورئيس قطاع الشبكات في المملكة العربية السعودية لدى إريكسون، تطور دور الشركة كشريك تقني للمملكة، ومستقبل شبكات الجيل الخامس والجيل السادس، ودور البنية التحتية الرقمية في دعم المشاريع الكبرى والقطاعات الحيوية، إلى جانب جهود توطين الكفاءات وتعزيز الابتكار محلياً.

1- كانت إريكسون شريكاً تقنياً للمملكة العربية السعودية على مدى نصف قرن. كيف تطور دوركم في المملكة مع تسارع وتيرة التحول الرقمي؟

• إريكسون شريك للمملكة العربية السعودية منذ نحو نصف قرن، وخلال هذه الفترة تطورت التكنولوجيا بشكل متسارع جداً. إريكسون شريك للمملكة العربية السعودية منذ نحو نصف قرن، وخلال هذه الفترة تطورت التكنولوجيا بشكل متسارع جداً. إذا عدنا خمس سنوات إلى الوراء، مثلاً، كان الحديث يدور بشكل أساسي حول الجيل الخامس (5G)، وبين العامين 2022 و2025 أصبح السؤال المطروح دائماً: ما التالي بعد الجيل الخامس؟ ومع كل تقنية جديدة تظهر، تتغير الاحتياجات وتتطور معها الحلول.

• إريكسون شركة عريقة في مجال التكنولوجيا، ونحن ندير أعمالنا ونطور حلولنا على مستويات مختلفة، لكن الأهم هو النظر إلى التطور الذي شهدته المملكة مع "رؤية السعودية 2030".

• إذا أخذنا الاقتصاد الرقمي مثالاً، نجد أن الاقتصاد الرقمي في المملكة قبل العام 2017، وقبل إطلاق الرؤية، كان أقل من 300 مليار ريال، بينما نتحدث اليوم عن أكثر من 500 مليار ريال، أي بزيادة تقارب 70%. هذه الطفرة الكبيرة هي نتيجة مباشرة للتحول الذي تشهده السعودية، وإريكسون جزء من هذا التحول وشريك في دعم المملكة خلال هذه المرحلة.

• وإذا نظرنا إلى إسهام الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي، فقد كان قبل الرؤية في حدود 9 إلى 10% تقريباً، بينما نتحدث اليوم عن نسبة تقارب ضعف ما كانت عليه قبل الرؤية. لذلك، فإن الطفرة التي تشهدها السعودية اليوم هي الأساس الذي يمكن البناء عليه في المرحلة المقبلة، وهي أيضاً من أبرز الأدوار التي نرى أننا نؤديها كشريك تقني في المملكة والمنطقة.

2- حققت المملكة العربية السعودية تقدماً كبيراً في مجال شبكة الجيل الخامس. كيف ترون الخطوة الرئيسية التالية في تطور منظومة الاتصال في المملكة؟

• التطور الذي شهدته المملكة كان كبيراً جداً، وأعتقد أن ما حدث في منظومة الاتصال تجاوز مجرد إدخال تقنية الجيل الخامس. الجيل الخامس كان تقنية مهمة، لكن السعودية كانت قد اتخذت رؤية واضحة قبل ظهوره حول المكان الذي تريد الوصول إليه في مجال الاتصالات والبنية الرقمية.

• إذا عدنا إلى العامين 2016 و2017، كانت سرعات الإنترنت في المملكة تحتل ترتيباً متأخراً عالمياً، وكانت في حدود أقل من 100 في التصنيفات التي كانت موجودة آنذاك. لكنها حققت طفرة كبيرة في البنية التحتية والاتصال.

• ومن المهم هنا أن نوضح أن الأمر لم يكن مجرد توفير تغطية للجيل الخامس في بعض المناطق أو المدن، بل الوصول إلى تغطية واسعة النطاق. وما زالت المملكة تتمتع بأعلى مستويات تغطية الجيل الخامس على نطاق واسع في المنطقة.

• أما الخطوة التالية، فهي الانتقال من التركيز على التغطية والتقنية نفسها إلى كيفية تمكين المزيد من حالات الاستخدام، وكيفية إدخال الذكاء الاصطناعي في منظومة الاتصال والخدمات الرقمية. وهذا النقاش أصبح اليوم محورياً: كيف نمكّن مزيداً من الاستخدامات؟ وكيف ندمج الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر؟

• والخطوات التي نراها في المملكة في هذا المجال سبّاقة، ليس على مستوى المنطقة فقط، وإنما على المستوى العالمي أيضاً. ويمكن أن نرى ذلك، على سبيل المثال، في خطوات أرامكو في مجال التمكين الرقمي، وكذلك في التركيز على توظيف الذكاء الاصطناعي في المستقبل.

• وأعتقد أن ما يتم بناؤه اليوم سيظهر مردوده بشكل أكبر في السنوات المقبلة. نحن اليوم بدأنا نرى حصاد ما تم بناؤه في الجيل الخامس بعد سنة أو سنتين من عمليات الإطلاق والتوسع.

• فعلى سبيل المثال، يوجد في المملكة اليوم أكثر من 600 ألف مستخدم لخدمة الوصول اللاسلكي الثابت عبر الجيل الخامس "Fixed Wireless Access"، وبعض الدراسات تصل بتقديراتها إلى أكثر من مليون مشترك. وهذه أرقام تمثل إضافات إلى الاشتراكات الموجودة أصلاً، وتعني مزيداً من المستخدمين ومزيداً من المشاركة والاستفادة من منظومة الاتصال.

3- يفرض موسم الحج متطلبات استثنائية على شبكات الاتصالات. كيف تعمل إريكسون مع عملائها، مثل موبايلي، لمساعدة الشبكات على التعامل مع هذا المستوى من الطلب وتوفير تجربة اتصال موثوقة؟

• وجود إريكسون في المملكة على مدى نصف قرن أعطانا خبرة كبيرة في التعامل مع متطلبات السوق المحلي، والحج تحديداً يمثل حالة استثنائية من حيث كثافة الاستخدام والطلب على الشبكات.

• في أبريل الماضي، احتفلنا بمرور 20 عاماً على شراكتنا مع موبايلي في الحج، فهي شريكتنا في هذا المجال. نحن نعمل أيضاً مع "إس تي سي" (stc) في مجالات أخرى، بما فيها مراكز البيانات والشبكات الأساسية، لكن في الحج تحديداً تعمل موبايلي مع شبكة كاملة من إريكسون.

• لدينا خطة واضحة مبنية على 20 عاماً من الخبرة في بناء الشبكات والتعامل مع موسم الحج. وهذه الخبرة تستند أيضاً إلى رؤية واضحة وخبرات إريكسون العالمية.

• إذا نظرت إلى كثافة البيانات والاتصالات في مناطق صغيرة خلال موسم الحج، فمن الصعب أن تجد منطقة أخرى في العالم تواجه المستوى نفسه من الكثافة في فترة زمنية قصيرة. ولهذا، فإن الخبرة التي اكتسبناها في المملكة، والحلول التي طورناها للتعامل مع الحج، أصبحت محل اهتمام ودراسة على المستوى العالمي.

• وبكل فخر، نقوم بتعميم هذه الحلول ومشاركة الخبرات التي طورناها هنا مع إريكسون عالمياً، لأن ما يتم تطويره في المملكة يمكن أن يكون مفيداً في أسواق أخرى تواجه تحديات مشابهة.

• شكّل موسم الحج الأخير دليلاً عملياً على قوة وجاهزية الشبكة، حيث نجحت في استيعاب الأحجام الهائلة من حركة البيانات والاتصالات مع الحفاظ على مستويات عالية من الأداء والموثوقية وجودة الخدمة.

• أما سر النجاح الأساسي، فهو الثقة بين موبايلي وإريكسون، إلى جانب وجود رؤية واضحة مسبقاً: ماذا نحتاج إلى تطويره؟ وما الحلول الخاصة التي يحتاج إليها الحج؟ وما توقعاتنا لحجم الطلب؟ أي أن التخطيط والتنبؤ بالاحتياجات يبدآن مبكراً جداً.

• فعلى سبيل المثال، بمجرد انتهاء موسم الحج، نبدأ الاستعداد للموسم التالي خلال فترة قصيرة. وهذا التخطيط المبكر يسمح لنا بأن نحدد مسبقاً ما الذي نريد تطويره، وما الحلول التي نحتاج إليها، وكيف يمكن تجهيز الشبكة للتعامل مع الطلب المتوقع.

4- تسهم المشاريع الكبرى والمشاريع العملاقة في المملكة في فرض متطلبات جديدة للاتصال. كيف يمكن للشبكات المتقدمة دعم هذه المشاريع وتمكين خدمات وتجارب رقمية جديدة؟

• المشاريع الكبرى، سواء كانت سياحية أو اقتصادية أو مشاريع عملاقة بمختلف أنواعها، تفرض متطلبات خاصة منذ مرحلة التصميم والتخطيط. وأول خطوة لأي مشروع من هذا النوع هي وجود بنية تحتية قوية جداً، ليس فقط لتلبية احتياجات اليوم، وإنما لتلبية احتياجات السنوات المقبلة أيضاً.

• إذا أخذنا الموضوع من منظور أوسع، فأنا أرى أن هناك ثلاثة محاور مهمة. المحور الرئيس هو أن أي منطقة لن تكون أكثر ازدحاماً من الحج، وهذا يعني أن الخبرات والحلول التي طورناها خلال هذا الموسم يمكن الاستفادة منها وتطويرها لتطبيقها في أماكن أخرى.

• وفي المقابل، لدى إريكسون خبرات عالمية في إدارة المشاريع العملاقة (Mega Projects)، وهذه المشاريع تُدار على مراحل في الولايات المتحدة وأوروبا. وبالتالي، كما ننقل خبراتنا التي طورناها في المملكة إلى العالم، نستطيع أيضاً أن نجلب إلى المملكة الخبرات العالمية التي اكتسبتها إريكسون في تلك المشاريع.

• ومن هذا المنظور، نرى أن هناك ركيزتين أساسيتين للنجاح: الأولى هي الاعتماد على شريك رقمي يتمتع بالسمعة والجودة والخبرة مثل إريكسون، والثانية هي الجمع بين الخبرات العالمية والخبرات المحلية.

• هذان العنصران أساسيان عندما تريد بناء بنية تحتية تلبي احتياجات اليوم والغد في الوقت نفسه. فلا يكفي أن نبني شبكة تلبي احتياجات المشروع الحالية، بل يجب أن تكون قادرة على استيعاب التطورات المستقبلية والخدمات والتجارب الرقمية التي ستظهر خلال السنوات المقبلة.

• كما أن الجمع بين الخبرة العالمية والخبرة المحلية يتيح لنا تطوير حلول تكون مميزة للمملكة. قد نطور حلاً لا يتوافر بالشكل نفسه في أي سوق آخر، ثم نأخذ هذه التجربة التي تم تطويرها في السعودية ونحوّلها إلى حل يمكن طرحه في أسواق أخرى حول العالم.

5- بعيداً عن شبكات الاتصالات التقليدية، كيف يمكن لتقنيات مثل شبكات الجيل الخامس الخاصة والشبكات الحرجة للمهام أن تحدث تحولاً في القطاعات وعمليات المؤسسات في المملكة؟

• هناك نقطة مهمة يجب البدء منها: الاتصالات أصبحت اليوم أمراً حرجاً لا يمكن الاستغناء عنه. خلال جائحة كورونا، عندما كان الجميع يعمل من المنزل، أصبحت البنية التحتية للاتصالات هي الوسيلة الأساسية التي سمحت باستمرار العمل والتواصل.

• واليوم، إذا ذهبت إلى منطقة لا توجد فيها اتصالات، ستشعر مباشرة بأنك معزول ومضطرب وغير قادر على القيام بالكثير من الأمور التي أصبحت تعتمد على الاتصال. وبالتالي، فإن الاتصالات لم تعد خدمة إضافية، بل أصبحت جزءاً أساسياً من الحياة والعمل والاقتصاد.

• والأمر نفسه ينطبق على الاتصالات الحيوية. فمتطلبات الأمن والأمان والموثوقية في الاتصالات أصبحت أمراً لا غنى عنه، خصوصاً في القطاعات التي لا تحتمل انقطاع الخدمة.

• ولهذا، فإن بناء شبكة تكون متاحة بدرجة تقترب من 100%، وعلى مدار الساعة، أصبح أحد المتطلبات الأساسية في السوق. لا نتحدث عن 100% بشكل مطلق، ولكن عن مستويات عالية جداً من التوافر والموثوقية.

• أما الشبكات الخاصة بالجيل الخامس، فأعتقد أنها ستكون أساساً للثورة الصناعية الرابعة وما بعدها، لأنها تفتح المجال أمام استخدامات صناعية ومؤسسية جديدة، وتتجاوز مفهوم الاتصالات التقليدية.

• ومن الأمثلة التي يمكن تصورها تطبيقات الجراحة عن بُعد. قد يكون الطبيب في مكان، بينما توجد المعدات أو الروبوتات الطبية في مكان آخر، ويستطيع الجراح التحكم بها بزمن استجابة منخفض جداً يصل إلى مستوى أجزاء من الألف من الثانية. أي أن حركة أصابع الجراح يمكن أن تنتقل إلى المعدات الموجودة في موقع آخر بشكل سريع ودقيق جداً.

• هذه النوعية من التطبيقات تحتاج إلى شبكات متقدمة جداً وموثوقة وذات زمن استجابة منخفض، وهنا تظهر أهمية الجيل الخامس والشبكات الخاصة والاتصالات الحيوية.

6- نسمع اليوم المزيد عن الجيل السادس. كيف سيكون مسار الانتقال من الجيل الخامس إلى الجيل السادس، وما الفرص التي يمكن أن يتيحها ذلك للمملكة؟

• اليوم، الجيل الخامس يوفر خدمات وإمكانات تتجاوز في بعض الحالات متطلبات السوق الحالية. بمعنى أن هناك الكثير من الإمكانات التكنولوجية التي نستطيع توفيرها من خلال الجيل الخامس، لكن الطلب عليها لا يزال محدوداً.

• وأعتقد أن جزءاً من الطلب الذي سيزداد في المرحلة المقبلة سيكون على الشبكات الخاصة، خصوصاً أنها يمكن أن تشكل أساساً للثورة الصناعية الرابعة وما بعدها، مع توسع استخدام الروبوتات والتطبيقات الصناعية والخدمات التي تحتاج إلى زمن استجابة منخفض وموثوقية عالية.

• أما الجيل السادس (6G)، فسيكون تطوراً إضافياً لهذه المنظومة، لكن من المهم أن نأخذ دائماً في الاعتبار حجم الطلب الفعلي في السوق. التكنولوجيا وحدها لا تكفي؛ يجب أن تتطور بالتوازي مع احتياجات المستخدمين والقطاعات المختلفة.

• وفي الوقت الحالي، لم تكتمل عملية وضع المعايير الخاصة بالجيل السادس، وما زالت تقنيته قيد البحث والتطوير. لذلك، من المبكر الحديث عن انتقال مباشر أو فوري من الخامس إلى السادس.

• الأهم بالنسبة إلى المملكة هو الاستمرار في بناء منظومة رقمية متقدمة، والاستفادة من الإمكانات المتاحة اليوم في الجيل الخامس، وفي الوقت نفسه الاستعداد للتقنيات التي ستأتي لاحقاً، بحيث تكون البنية التحتية قادرة على استيعاب التطورات المستقبلية عندما يصبح الطلب عليها أكبر.

7- مع احتفال إريكسون بمرور 150 عاماً على تأسيسها عالمياً ونصف قرن على وجودها في المملكة، ما أولويتكم الرئيسية للمملكة خلال السنوات المقبلة؟

• إذا أردت أن أتحدث عن الميزة التي تتمتع بها إريكسون في المملكة، فأنا لا أريد أن أضع التكنولوجيا في المقدمة فقط، بل أريد أن أركز على المهارات السعودية.

• اليوم، نحو 60% من العاملين في إريكسون في المملكة سعوديون، وهذا بالنسبة لنا أمر مهم جداً. نحن لا نتحدث فقط عن التكنولوجيا، وإنما عن التوطين وبناء الكفاءات والاستثمار في المهارات المحلية.

• إريكسون تستثمر في المملكة من خلال بناء الكفاءات وإقامة الشراكات. ولدينا شراكات مع جهات أكاديمية وبحثية في المملكة، ومنها مختبر وشراكة مع "كاوست"، يعمل على تطوير تطبيقات وأفكار جديدة، بما فيها مجالات مرتبطة بالتطبيقات والألعاب الاجتماعية.

• أرى أن هذه المسألة تتجاوز التكنولوجيا نفسها. عندما ننظر إلى إريكسون في المملكة، يجب أن نسأل أولاً: ما هو المردود الذي تقدمه الشركة للبلد؟ ثم ننظر بعد ذلك إلى مردود الأجهزة والتكنولوجيا.

• وبطبيعة الحال، نعمل بشكل وثيق مع "إس تي سي" وموبايلي، ونعمل على دعم تحقيق "رؤية السعودية 2030" منذ العام 2017. وما زالت أمامنا سنوات ومشاريع عديدة مرتبطة بالرؤية، وسنواصل العمل عليها خلال المرحلة المقبلة.

• ومن الأمثلة المهمة على هذا التوجه أن إريكسون نقلت مقرها الإقليمي إلى المملكة العام الماضي، وكانت هذه خطوة مهمة بالنسبة إلينا. اليوم تستضيف المملكة المقر الإقليمي لإريكسون المسؤول عن عمليات لشركة في الشرق الأوسط وأفريقيا. وهذا أمر نفخر به كثيراً، لأنه يعكس المكانة التي وصلت إليها المملكة داخل منظومة إريكسون العالمية.

• لكن الأمر لا يتوقف عند نقل المقر أو تنفيذ المشاريع. هناك أيضاً هدف يتمثل في تمكين إريكسون من القيام بأعمال جديدة من المملكة. فهناك اليوم أشياء كثيرة يمكن تطويرها وإدارتها من المملكة.

• لدينا، على سبيل المثال، شراكات ومختبرات تعمل على تطوير تطبيقات جديدة، وهناك تركيز على بعض مجالات الألعاب والتطبيقات الاجتماعية، إلى جانب التوطين وبناء الكفاءات.

• كما توجد مشاريع أخرى لا يمكننا التحدث عنها في الوقت الحالي، لكننا نرى من خلالها فرصاً أكبر لجلب المزيد من أعمال إريكسون إلى المملكة، بل وحتى تصنيع بعض الأشياء فيها مستقبلاً.

• وبالتالي، فإن الأولوية ليست فقط أن نأتي بالتكنولوجيا إلى المملكة، وإنما أن نبني التكنولوجيا والخبرات والحلول داخل البلاد، وأن تصبح السعودية منصة يمكن من خلالها تطوير حلول مميزة للسوق المحلي، ثم نقلها إلى الأسواق العالمية.


الوطن المصدر: الوطن
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا