واصل مؤتمر «حوار الأمن والتاريخ 2026»، الذي تنظمه وزارة الداخلية في قصر الثقافة بحي السفارات بالرياض تحت عنوان «تاريخنا ومستقبلنا.. أمن ونماء»، جلساته الحوارية التي تناولت المراحل التاريخية في بناء المملكة، ودور الأمن في ترسيخ الاستقرار ودعم التنمية وصناعة الفرص.
واستعرض المشاركون مراحل بناء الدولة منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد -حفظهما الله-، بمشاركة خبراء ومختصين من داخل المملكة وخارجها.
وتناول المؤتمر في يومه الأول تاريخ المملكة في مساري الأمن والتنمية، وناقش محاور مرتبطة بالهوية الوطنية وقيم المواطنة والانتماء، إلى جانب استعراض تطور منظومة الأمن منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى الوقت الحاضر.
وأكد المشاركون أهمية الأمن بوصفه ركناً رئيساً في بناء مؤسسات الدولة وترسيخ الاستقرار ودعم التنمية والازدهار، كما ناقشوا قضايا الوعي الوطني والأمن الثقافي، وإسهام البيئة الآمنة في دعم الاستثمار وتحسين جودة الحياة.
وفي إحدى الجلسات، تحدثت صاحبة السمو الملكي الأميرة لولوة بنت فيصل بن عبدالعزيز، نائبة رئيس مجلس الأمناء والمشرفة العامة على جامعة عفت، عن تاريخ المملكة والمراحل التي مرت بها مسيرة بناء الدولة، وما بذله قادتها من جهود في سبيل تحقيق التنمية والاستقرار.
كما تناول معالي الأمين العام لهيئة كبار العلماء الدكتور فهد الماجد المقاصد الشرعية التي قامت عليها الدولة في إرساء العدل والمساواة وفق الشريعة الإسلامية، وما أسهم به ذلك في تعزيز التماسك الاجتماعي ودعم خطط التنمية.
وناقشت جلسة بعنوان «المواطنة والاعتزاز بالهوية» أهمية وحدة الوطن والمحافظة عليها، إلى جانب ما تحقق من تطور في مستهدفات «رؤية السعودية 2030» وانعكاساتها على جودة الحياة.
واختتمت جلسات المؤتمر بجلسة حوارية بعنوان «العدالة.. أساس سعودي أصيل في بناء الدولة»، تناولت مكانة العدالة في مسيرة بناء الدولة وترسيخ مؤسساتها.
المصدر:
الرياض