آخر الأخبار

مكاتب التعليم.. مرّت سنة! | سبق

شارك
مرّت سنة ونيّف على إغلاق وزارة التعليم لمكاتب التعليم بكل المناطق، وقد قال بعض المهتمين من التربويين إن سبب الإغلاق هو الهدر في الموارد البشرية الناتج عن تلك المكاتب، من وجود موظفين بها من مشرفين ومشرفات، وإداريين وإداريات، ومستخدمين ومستخدمات، وميزانيات خاصة بها. مع أن تلك المكاتب كانت على مدى عقود تقوم بخدمات كبيرة، من أهمها وأساسها تقديم خدمات النقل بين المدارس، أو لمن انتقل إلى الحي الذي يكون فيه موقع المكتب؛ لأنها تكون في كل جهات المدينة أو المحافظة، ما بين شمال وجنوب وشرق وغرب. إضافة إلى تقديم برامج تدريبية للمعلمين والمعلمات لجميع التخصصات، عبر قاعات تدريبية مخصصة ومجهزة بأجهزة حديثة من «الداتا شو» (Data Show) وكمبيوترات حديثة أيضًا، بعضها تم تجهيزها من قبل رجال أعمال من الألف إلى الياء، مساهمة منهم في تقديم خدماتهم للتعليم! لجنة القبول والتسجيل! نتيجة لذلك الإغلاق، كان لزامًا على إدارات التعليم في كل مدينة ومحافظة أن تشكّل لجنة تسمى «لجنة القبول والتسجيل»، يقوم عليها عدد من المشرفين والمشرفات في إحدى المدارس في كل جهة من الجهات الأربع لكل مدينة ومحافظة من بلادنا الغالية؛ لأنه ليس لها مقر ثابت حتى يأتي أولياء الأمور إليها. مع العلم بأن المكاتب كانت تقوم بتلك المهمة وغيرها من المهام، كالتدريب وبقية الخدمات التربوية في كل مدينة ومحافظة، بل كانت إلى عهد قريب تعتبر بمثابة إدارة تعليم مصغرة في بعض المحافظات! وأيضًا لا يخفى على مسؤولي التعليم تكدس أولياء الأمور في بعض إدارات التعليم من أجل المطالبة بالنقل من حي لحي آخر، ومن مدرسة لأخرى، من كل مكان في بعض المناطق، وقد يكون بعضهم يأتي من قرية أو هجرة أو محافظة بعيدة لهذه المدينة أو تلك! هل من عودة لبعض مكاتب التعليم بالمناطق والمحافظات؟ وختامًا.. نتمنى من مسؤولي وزارة التعليم إعادة عمل مكاتب التعليم، خاصة في المناطق والمحافظات التي أُغلقت فيها إدارات التعليم؛ لأنه كما أسلفت، بعض المكاتب كانت تمثل حجر الأساس للتعليم في بعض المناطق، وتعد بمثابة إدارة تعليم مصغرة تخدم شريحة كبيرة من السكان، كما تقدم كل الخدمات لمنسوبي تلك المدارس من معلمين ومعلمات، وإداريين وإداريات، ومستخدمين ومستخدمات، فضلًا عن بقية المراجعين من أولياء أمور الطلاب والطالبات. ولو أن تكون بكادر بسيط للحاجة الماسة لهم، والتقليل ما أمكن من كثرة الموظفين بها من المشرفين والمشرفات والإداريين والإداريات وغيرهم، إذ تعتبر الوزارة أن بعضهم زائد عن الحاجة وفي وجودهم هدر؛ ولذلك قامت بإعادة بعض المشرفين والمشرفات لسد العجز بالمدارس إن وُجد عجز، وكذلك توجيه الإداريين والمستخدمين والمستخدمات بها إلى مدارس البنين والبنات، في خطوة من الوزارة للتقليل ما أمكن من الهدر في الموارد البشرية لأولئك الموظفين! والله الموفق لكل خير سبحانه.
سبق المصدر: سبق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا