آخر الأخبار

الشركة الخليجية الأولى وجمعية تكنولوجيا الهندسة الطبية توقّعان مذكرة تفاهم لإطلاق أول مسار لشهادة مدير تقنية الرعاية الصحية المعتمد في المملكة | سبق

شارك
في حفل توقيع أُقيم في الرياض، وثّقت الشركة الخليجية الأولى (FGC) وجمعية تكنولوجيا الهندسة الطبية (BMET) شراكةً تفتح مسار اعتماد معترفاً به عالمياً، ممنوحاً من AAMI، للمتخصصين في إدارة تقنية الرعاية الصحية في المملكة. وفي هذا السياق، يتحدث الأستاذ نزار الشرفاء، مدير التسويق في الشركة الخليجية الأولى والمتحدث الرسمي لمبادرة CHTM، عن المبادرة وأهميتها ضمن مسيرة الشركة ورؤيتها الاستراتيجية، ودورها في الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتوطين المعايير العالمية، إلى جانب أبعاد الشراكة وأثرها في قطاع الرعاية الصحية في المملكة. كيف تصف هذه المبادرة ضمن مسيرة الشركة الخليجية الأولى ورؤيتها الاستراتيجية؟ على مدى أكثر من عقدين، بُنيت مسيرة الشركة الخليجية الأولى على قناعةٍ واحدة: أن نُدير البنية التحتية التي تقوم عليها أهم القطاعات في المملكة — من البث والاتصالات، إلى الإنشاءات وإدارة المرافق والتقنية الطبية التي تعتمد عليها مستشفياتنا. وخلال هذه الرحلة، تعلّمنا درساً جوهرياً: التقنية لا تكون موثوقة إلا بقدر موثوقية الإنسان الذي يقف خلفها. مبادرة CHTM هي الامتداد الطبيعي لهذه القناعة؛ فنحن لا نكتفي بصيانة الأجهزة، بل نستثمر في الكفاءات التي تُديرها. ورأينا معياراً عالمياً متاحاً، لكنه لم يُفعَّل بعد، فاخترنا أن نخطو الخطوة الأولى بأنفسنا ونرعى الدفعة الأولى كاملةً — وهذا يعكس تماماً الموقع الذي نطمح إليه: شريكٌ لا يواكب التطوّر فحسب، بل يبادر إليه. لماذا تختار شركةٌ رائدة في تكامل الأنظمة وإدارة المرافق أن تستثمر في اعتمادٍ عالمي بمجال الرعاية الصحية؟ هي من صميم عمل قطاع إدارة المرافق لدينا؛ نمارسها داخل المنشآت الصحية. وقد لمسنا فجوةً واضحة: المتخصصون الذين يُديرون هذه التقنية يستحقون معياراً عالمياً معترفاً به، ولم يكن أحد قد جلبه إلى المملكة بعد. فبادرنا إلى الاستثمار في الإنسان الذي يقف خلف التقنية. كيف تجسّد هذه المبادرة شعار الشركة «موثوقون بالإنجاز» وهويتها المؤسسية؟ «موثوقون بالإنجاز»؛ إنها وعدٌ والتزامٌ وثقةٌ وعهدٌ نُقاس بهم. رأينا معياراً عالمياً يستحقّ أن يُفعَّل هنا، فاخترنا أن نخطو الخطوة الأولى بأنفسنا: نرعى الدفعة الأولى ونتحمّل كامل تكلفتها. الفرق بين الشركات لا يظهر في ما تُعلنه، بل في ما تُنجزه فعلاً؛ ونحن لم نضع اسمنا على شعار، بل وضعنا استثمارنا خلف معيار — طوعاً ودون مقابل. هذا بالضبط ما تعنيه هويتنا. ما القصة والرسالة التي تودّون إيصالها للمجتمع من خلال مسار CHTM؟ قصة إنسان يُبقي الأجهزة الطبية آمنةً وجاهزةً. نحن لا نرفع معياراً مهنياً فحسب، بل نُعين كل مستشفى يعتمد على تلك الأجهزة. كيف تعكس هذه المبادرة التزام الشركة الاستراتيجي برؤية 2030 وريادة القطاع الخاص في توطين المعايير العالمية؟ رؤية 2030 تطلب منّا ثلاثة أشياء في آنٍ واحد: أن نُوطّن المعايير العالمية، وأن نُطوّر الكفاءات الوطنية، وأن نرفع جودة الرعاية الصحية. وهذه المبادرة تحقّقها مجتمعةً: اعتمادٌ عالمي، يُقدَّم داخل المملكة، لمتخصصين سعوديين. إنها رؤية 2030 وقد تحوّلت من طموحٍ إلى مسارٍ معتمد. ودور القطاع الخاص هنا ليس أن ينتظر، بل أن يبادر — أن يجلب الأفضل عالمياً ويستثمر في أبناء الوطن ليحملوه. كيف ترون دور القطاع الخاص في دعم منظومة الرعاية الصحية وتعزيز الشراكات مع الجهات الوطنية؟ دور القطاع الخاص أن يكون مُمكِّناً ومُكمِّلاً، لا أن يحلّ محلّ أحد. نحن نرعى الدفعة الأولى ونتحمّل كامل تكلفتها، ونفتح الباب أمام الكفاءات — لكن قيادة المهنة تبقى لأهلها. ولهذا اخترنا أن نُنفّذ هذه المبادرة مع جمعية تكنولوجيا الهندسة الطبية، الجهة المهنية المعتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية؛ فهي من يقود المهنة، ونحن من يُهيّئ الفرصة ويُموّلها. الشراكة الحقيقية مع الجهات الوطنية تقوم على احترام هذا الدور — أن يُسهم كلٌّ بما يُتقن، فيكون الأثر أكبر من مجموع أطرافه. ما الذي يميّز الشركة الخليجية الأولى كشريكٍ موثوق يجمع بين ريادته في القطاع التقني وحضوره في القطاع الصحي؟ ما يميّزنا أننا لا نعمل في تخصّصٍ واحدٍ منعزل. منذ تأسيسنا عام 2001م، نفّذنا أكثر من 300 مشروع عبر تكامل الأنظمة، والإنشاءات والأعمال الكهروميكانيكية، وإدارة المرافق — بما فيها صيانة التقنية الطبية داخل المنشآت الصحية. هذا التقاطع بين الخبرة التقنية العميقة والحضور الفعلي في القطاع الصحي هو ما يجعلنا شريكاً نادراً: نفهم التقنية من الداخل، ونفهم البيئة الصحية التي تعمل فيها. والثقة التي نحملها لم تأتِ من شعار، بل من سجلّ إنجازٍ متواصل. كيف تسهم مبادراتٌ نوعية كهذه في تعزيز صورة الشركات السعودية الطموحة محلياً وإقليمياً؟ تُثبت أن الشركة السعودية قادرة على أكثر من تقديم خدمة — قادرة على أن تُبادر وترفع قطاعاً بأكمله. وحين تختار شركة سعودية أن ترعى دفعةً كاملة لنيل اعتمادٍ عالمي وتتحمّل تكلفتها دون مقابل، فإنها تُعيد تعريف ما يعنيه الطموح المؤسسي في المنطقة. ونرى أن ما نبنيه في المملكة نموذجٌ يُصدَّر: شركاتٌ وطنية لا تكتفي بمواكبة المعايير العالمية، بل تستثمر في أبنائها لنيلها. هذه هي الصورة التي نفخر بأن نُسهم في رسمها. كيف تنظرون إلى مستقبل هذه الشراكة وامتداد أثرها على المجتمع والقطاع الصحي في المملكة؟ نتطلّع إلى أن تكون هذه المبادرة أساساً نبني عليه، لا حدثاً عابراً. لكننا نؤمن أن التوسّع يُكتسب بالإنجاز، لا يُوعَد به مسبقاً؛ فتركيزنا اليوم أن نُنجح هذه الدفعة الأولى بإتقان. الإعلان هو خط البداية، لا خط النهاية. وإذا كانت النتائج قوية — وهذا ما نعمل من أجله — فسيمتدّ الأثر طبيعياً: كفاءات وطنية أكثر قدرة، وتقنية طبية أفضل إدارةً، ورعاية أكثر موثوقية للمريض. المستقبل الذي نطمح إليه هو قدرةٌ وطنية مكتفية بذاتها في هذا المجال، يمتدّ أثرها إلى ما هو أبعد من أي مذكرة تفاهم.
سبق المصدر: سبق
شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران مصر السعودية

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا