كرّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، الفائزين بمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها السادسة والأربعين، خلال الحفل الختامي الذي نظمته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد مساء أمس في رحاب المسجد الحرام. حضر الحفل أصحاب السمو والمعالي والفضيلة، ومعالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، ومعالي وزير الشؤون الإسلامية بجمهورية المالديف الدكتور محمد شهيم علي سعيد، والنائب الأول للجنة الشؤون الدينية التابعة لمجلس وزراء جمهورية أوزبكستان السيد مقصودوف دافرونبك، فضلاً عن عدد من أئمة الحرمين الشريفين وأعضاء لجنة التحكيم ورؤساء وممثلي الوفود المشاركة. وألقى معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على المسابقات القرآنية الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ كلمةً أكد فيها أن تشريف سمو نائب أمير مكة المكرمة للحفل نيابةً عن خادم الحرمين يأتي امتداداً للعناية الكريمة التي توليها القيادة لكتاب الله وحفظته وحملته. وأشار معاليه إلى أن الدورة السادسة والأربعين جاءت متميزة في أثرها وواسعة في مشاركتها، إذ بلغ عدد المتسابقين 334 متسابقاً ومتسابقة يمثلون 133 دولة، مشيراً إلى أن هذه الدورة شهدت نقلة تاريخية بإضافة قسم خاص بالمتسابقات للمرة الأولى في تاريخ المسابقة، في دلالة على شمول العناية بحفظة كتاب الله من البنين والبنات. ولفت إلى أن وزارة الشؤون الإسلامية عملت خلال الأعوام الثمانية الماضية على تطوير المسابقة والارتقاء بها، حتى ارتفع عدد الفائزين من 12 إلى 50 فائزاً وفائزة، وتضاعفت قيمة الجوائز من 1,145,000 ريال إلى 10,260,000 ريال؛ تكريماً لأهل القرآن وتشجيعاً لحفظته وتعزيزاً لمكانة المسابقة بين المحافل القرآنية الدولية. وفي ختام الحفل، كرّم سمو نائب أمير منطقة مكة المكرمة الفائزين في فروع المسابقة كافة، إلى جانب تكريم أعضاء لجنة التحكيم، وسط أجواء إيمانية في رحاب المسجد الحرام جسّدت عناية المملكة بكتاب الله الكريم وحفظته من مختلف دول العالم.