آخر الأخبار

المعهد الوطني للتطوير المهني: الأثر داخل الفصل معيار نجاح البرامج | سبق

شارك
أكد المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي أن المعيار الحقيقي لنجاح أي منظومة تعليمية يبدأ حين ينعكس تطوير المعلم بشكل مباشر على جودة الممارسات التعليمية، وبيئة المدرسة، وتجربة الطالب اليومية، مشيراً إلى أن عدد البرامج المنفذة أو الشهادات الممنوحة لا يمثّل مقياساً حقيقياً للجودة. وأوضح المعهد أنه يبني برامجه وفق منهجية تقوم على قياس الأثر الفعلي، من خلال ربط التطوير المهني باحتياجات المعلمين الفعلية، وتعزيز الجدارات المهنية، ومتابعة أثر التدريب على الأداء داخل المدرسة، بما يضمن انتقال المعرفة من قاعات التدريب إلى الممارسة الصفية اليومية. وأشار المعهد إلى أن هذا التوجه يستند إلى منظومة متكاملة تبدأ بتحديد الاحتياجات التطويرية، مروراً ببناء مسارات مهنية متخصصة، وانتهاءً بقياس أثر التطوير وتحقيق التحسين المستمر، بهدف رفع جودة التعليم وتحقيق نتائج أفضل للطلبة. وشدد المعهد على أن التطوير المهني لا يهدف إلى زيادة المعرفة النظرية فحسب، بل يسعى إلى إحداث تغيير ملموس في الممارسات التعليمية، وتعزيز قدرة المعلم على توظيف أحدث الأساليب التدريسية، وبناء بيئات تعلم أكثر فاعلية وتأثيراً. وجدد المعهد تأكيده أن نجاح التطوير المهني لا يُقاس بما يُقدَّم للمعلم، بل بما يصل إلى الطالب من أثر حقيقي، باعتباره المستفيد النهائي من كل استثمار في تطوير الكفاءات التعليمية.
سبق المصدر: سبق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا