آخر الأخبار

«النخيل والتمور» يُصدر إرشادات لحماية الثمار وتحسين غرس الفسائل | سبق

شارك
أصدر المركز الوطني للنخيل والتمور حزمة إرشادات زراعية موجهة للمزارعين، تشمل معالجة مشكلات ثمار النخيل وجريده، وأفضل الممارسات لغرس الفسائل والعناية بها، وذلك عبر قناته التوعوية على تطبيق «واتساب». وأوضح المركز أن ظهور لسعات وتبقعات سوداء على ثمار البلح قبل مرحلة التلوين غالباً ما يرتبط بضربات الشمس، مشدداً على أهمية الانتظام في الري والمحافظة على رطوبة التربة، وفرم مخلفات النخلة ووضعها في حوضها للحد من التبخر. وأوصى المركز بتكميم العذوق بأكياس مناسبة، وعدم إزالة السعف الأخضر، والمحافظة على التسميد المتوازن لا سيما البوتاسيوم؛ بما يعزز قدرة النخلة على تحمل الإجهاد الحراري. وفيما يخص الجروح الميكانيكية، بيّن المركز أن الرياح واحتكاك الثمار ببعضها أو بالسعف المجاور قد يتسببان في حدوثها، داعياً إلى إزالة الأشواك والسعف الجاف القريب من العذوق، وتكميم العذوق وتثبيتها بطريقة تقلل احتكاكها أثناء هبوب الرياح. وحول غرس فسائل النخيل، أكد المركز إمكانية غرسها في أي وقت من السنة شريطة الالتزام بالإجراءات اللازمة، أبرزها: قص جميع الجريد الموجود في الفسيلة بشكل كامل لا تقصيره، وغمر الفسيلة كاملةً لمدة دقيقة في محلول مبيد حشري جهازي وآخر فطري جهازي، إضافة إلى تغطية القمة النامية بالخيش عند الغرس لحمايتها من العوامل الجوية. وأشار إلى أهمية إعداد حفرة الغرس بما يتيح تصريف المياه مع إمكانية إضافة الرمل السافي، والالتزام بالري اليومي بكميات مناسبة تجنباً للتعفن الناتج عن زيادة المياه أو جفاف الجذور بسبب نقصها. وتناول المركز ظاهرة «الجزر» في ثمار النخيل، المتمثلة في بقاء العذق باللون الأخضر أو الأصفر دون تحوله إلى تمر، موصياً بإجراء الخف «القص» أثناء عملية التلقيح، وتنظيم الحمل وعدم ترك أعداد كبيرة من العذوق. كما أوصى بالاهتمام بالتسميد بالبوتاسيوم بدءاً من مرحلة العقد وحتى ما قبل النضج، مع توفير بقية العناصر وفق نتائج تحليل التربة والأوراق، وتنظيم الري وتجنب التعطيش أو الإفراط فيه مع اقتراب النضج، وعدم إزالة السعف الأخضر؛ مما يسهم في تحسين تهوية العذوق وتعريضها لأشعة الشمس. وفي جانب آخر، أوضح المركز أن هشاشة الجريد الحديث وتكسره -في حال غياب الإصابات الحشرية- قد يرتبطان بعوامل تغذوية أو جذرية، من بينها نقص البوتاسيوم أو الكالسيوم، وضعف المجموع الجذري نتيجة ارتفاع الملوحة وسوء الصرف وتراكم الأملاح، لافتاً إلى أن التقليم الجائر وإزالة أعداد كبيرة من السعف الأخضر قد يؤثران في قدرة النخلة على تصنيع الغذاء. وتأتي هذه الإرشادات في إطار جهود المركز الوطني للنخيل والتمور لرفع مستوى الوعي بالممارسات الزراعية السليمة، ودعم المزارعين بالمعلومات الكفيلة بالمحافظة على سلامة النخيل وتحسين جودة التمور وإنتاجيتها.
سبق المصدر: سبق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا