حققت جمعية عناية الصحية خلال شهر يوليو 2026 أثراً صحياً واجتماعياً واسعاً، إذ بلغ إجمالي المستفيدين من برامجها وخدماتها المختلفة 6,980 مستفيداً، فيما تجاوزت القيمة الاقتصادية للخدمات المقدمة 9,251,194 ريالاً، بقيمة فعلية بلغت 5,046,241 ريالاً، في مؤشر على كفاءة استثمار الموارد وتعظيم الأثر المجتمعي. وتوزّعت الخدمات المقدمة على عدة محاور؛ إذ استفاد 1,591 مستفيداً من البرامج الصحية المحلية، فيما استقطب مجمع عناية الطبي 823 مستفيداً، وخدمت العيادة الطبية بوزارة التعليم 127 مستفيداً، كما شملت البرامج الصحية الدولية 19 مستفيداً. وعلى صعيد الفعاليات الوقائية، وصلت إلى 3,627 مستفيداً، فيما سجّلت البرامج التوعوية الإلكترونية 2,729 مشاهدة، وأفاد من خدمات الإمداد الطبي 793 مستفيداً. وعلى صعيد العمل التطوعي، وفّرت الجمعية 45 فرصة تطوعية، شارك فيها 264 متطوعاً ومتطوعة، بإجمالي 4,756 ساعة تطوعية، مما يعكس الدور المحوري للمتطوعين في دعم المبادرات الصحية وتوسيع نطاق الوصول إلى المستفيدين. وأكد الأمين العام لجمعية عناية الصحية، الدكتور سلمان بن عبد الله المطيري، أن النتائج المحققة خلال يوليو تعكس استمرار الجمعية في تنفيذ رسالتها الصحية بكفاءة وجودة عالية، مشيراً إلى أن ما تحقق هو ثمرة تكامل الجهود بين الكوادر الصحية والإدارية والمتطوعين، إلى جانب دعم الشركاء والمانحين. وقال المطيري: «نؤمن في جمعية عناية بأن الأثر الحقيقي يُقاس بما نتركه من أثر إيجابي في حياة المستفيدين، ونعمل باستمرار على توسيع نطاق خدماتنا الصحية والوقائية، ورفع كفاءتها، وتعظيم أثرها المجتمعي، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق مستهدفات القطاع غير الربحي ورؤية المملكة 2030». وأضاف أن الجمعية ماضية في تطوير برامجها الصحية والوقائية، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، واستثمار العمل التطوعي، بما يُسهم في الوصول إلى شرائح أوسع من المستفيدين وتحقيق أثر صحي مستدام.