آخر الأخبار

دراسة سعودية عن «دحول الصمّان» تتصدر أسئلة أولمبياد العلوم النووية الدولي | سبق

شارك
تصدّرت «دحول الصمّان» السؤال الرئيس في الاختبار النظري لأولمبياد العلوم النووية الدولي «إنسو 2026»، المنعقد في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة خلال الفترة من 2 إلى 9 أغسطس الجاري، بمشاركة نحو 120 طالباً ومختصاً علمياً يمثلون 19 دولة. وأوضح رئيس اللجنة العلمية للأولمبياد الدكتور أنس الوافي، أن اللجنة حرصت على أن تكون أسئلة هذه النسخة أصيلة وقائمة على أبحاث وتطبيقات علمية واقعية، مبيناً أن السؤال الرئيس استند إلى دراسة سعودية نُشرت في مجلة «نيتشر» العلمية العالمية، وأنجزتها هيئة التراث السعودية، وتناولت السجل المناخي للمملكة في منطقة «دحول الصمّان» باستخدام التقنيات النووية والتأريخ الإشعاعي. وقال الوافي: «لم نذهب بعيداً، إذ اخترنا دراسة سعودية عن دحول الصمّان نُشرت العام الماضي في مجلة نيتشر، وهي من أعرق المجلات العلمية العالمية، وأُنجزت من قبل هيئة التراث السعودية». وتُعدّ «دحول الصمّان» من أبرز التكوينات الكارستية في المملكة، وتقع شمال شرق الرياض، وتضم شبكة من الكهوف الطبيعية التي حفظت ترسباتها سجلاً جيولوجياً ومناخياً يمتد عبر عصور سحيقة، ما جعلها موقعاً علمياً مهماً لدراسة تاريخ المناخ في شبه الجزيرة العربية. وأضاف الوافي أن البيانات العلمية أثبتت أن المملكة العربية السعودية كانت خضراء خلال فترات طويلة، وشهدت أوقاتاً مطيرة امتدت على مدى 8 ملايين سنة، مشيراً إلى أن ذلك يُعدّ من أطول السجلات المناخية المرصودة، وأن الطالب يستفيد في الاختبار من هذه البيانات لتحديد السجل المناخي باستخدام التقنيات النووية والمعادلات الرياضية المرتبطة بهذا المجال. وتضمّنت أسئلة الاختبارين العملي والنظري تطبيقات واقعية مستندة إلى أبحاث علمية حديثة، أتاحت للطلبة توظيف معارفهم في العلوم النووية وتحليل البيانات والوصول إلى نتائج علمية دقيقة. وينظّم الأولمبياد كلٌّ من وزارة التعليم، ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة»، ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، تحت شعار «عقول متوهجة، لمستقبل واعد»، وتستضيف منافساته جامعة الملك عبدالعزيز. ويُعدّ أولمبياد العلوم النووية الدولي (INSO) من أبرز المسابقات العلمية الدولية الموجهة لطلبة المرحلة الثانوية، ويهدف إلى تنمية معارف الطلبة ومهاراتهم في العلوم النووية، وتعزيز استخداماتها السلمية والآمنة، وتحفيزهم على الابتكار والبحث العلمي. ويُجسّد تنظيمه للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط اهتمام المملكة بدعم المواهب العلمية وتعزيز حضورها وجهةً دولية لاستضافة المحافل العلمية المتخصصة.
سبق المصدر: سبق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا