آخر الأخبار

60 طالباً من 19 دولة يؤدون الاختبار النظري في أولمبياد العلوم النووية بجدة | سبق

شارك
أنهى 60 طالباً وطالبة من 19 دولة، اليوم، أداء الاختبار النظري ضمن منافسات النسخة الثالثة من أولمبياد العلوم النووية الدولي «إنسو 2026»، الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية بتنظيم مشترك من وزارة التعليم، ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة»، ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، تحت شعار «عقول متوهجة، لمستقبل واعد». واستغرق الاختبار الذي انعقد في مقر استضافة الأولمبياد بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة خمس ساعات، وقاس معارف المتنافسين وعمق فهمهم لمفاهيم العلوم النووية، وقدراتهم على التحليل وحل المسائل العلمية، وتوظيف ما اكتسبوه من معرفة في التطبيقات النووية السلمية. وأوضح رئيس اللجنة التنظيمية للأولمبياد بدر المجرذي أن الاختبار النظري يُعدّ المحطة الثانية من محطات التنافس، إذ سبقه الاختبار العملي، وبلغت مدة كل منهما 5 ساعات، مشيراً إلى أن أسئلة الاختبارين تُرجمت إلى 14 لغة، وركّزت على مجالات التطبيقات السلمية للطاقة النووية. وكان قادة فرق الدول المشاركة قد ناقشوا مساء أمس أسئلة الاختبار النظري واعتمدوها، قبل ترجمتها إلى لغات الدول المشاركة تمهيداً لتقديمها للطلبة وفق المعايير العلمية المنظِّمة للمنافسات. ويُشرف المجلس الدولي للأولمبياد على إعداد الاختبارين واعتمادهما وتقييم نتائجهما وفق معايير علمية دقيقة، تضمن عدالة المنافسة وتتيح للطلبة إبراز معارفهم ومهاراتهم في بيئة علمية دولية تنافسية، بمساندة 60 مختصاً من قادة الفرق والأكاديميين الدوليين، و20 مختصاً من فرق اللجنتين التنظيمية والعلمية. ويتنافس الطلبة على ميداليات وجوائز هذا الحدث العالمي، ومن المقرر أن تُحسم النتائج النهائية في اجتماع يُعقد مساء الـ7 من أغسطس الجاري، فيما يُقام حفل ختامي في اليوم التالي للإعلان عن الفائزين. وتستمر فعاليات الأولمبياد حتى التاسع من أغسطس. ويعكس تنظيم الأولمبياد للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط اهتمام المملكة بدعم المواهب العلمية وتمكين الشباب، وتعزيز حضورها وجهةً دوليةً لاستضافة المسابقات والمحافل العلمية المتخصصة. يُذكر أن أولمبياد العلوم النووية الدولي «INSO» من أبرز المسابقات العلمية الدولية الموجهة لطلبة المرحلة الثانوية، ويهدف إلى تنمية معارفهم ومهاراتهم في العلوم النووية، وتعزيز الاستخدامات السلمية والآمنة للتقنيات النووية، وتحفيزهم على الابتكار والبحث العلمي.
سبق المصدر: سبق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا