وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مقره بالرياض اتفاقيةَ تعاون مع إحدى مؤسسات المجتمع المدني، لتنفيذ مشروع إعادة تأهيل عدة مرافق خدمية في منطقة حاس بمحافظة إدلب في الجمهورية العربية السورية. ويستفيد من المشروع 11,608 أفراد بشكل مباشر، و16,320 فرداً بشكل غير مباشر، ليبلغ إجمالي المستفيدين أكثر من 27,900 شخص. وقّع الاتفاقية مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن علي البيز، وتتضمن إعادة تأهيل شاملة لمدرسة ومركز صحي ومرفق اجتماعي، وتجهيزها بالأثاث والمستلزمات الأساسية وأنظمة الطاقة الشمسية، بما يُسهم في استعادة أدوارها التعليمية والصحية والاجتماعية وتوفير بيئة آمنة لأبناء المجتمع. ويندرج المشروع ضمن برنامج استعادة الأصول التعليمية في سوريا، الذي يشمل حالياً إعادة تأهيل وبناء وتجهيز 52 مدرسة في عدة محافظات سورية. ويأتي هذا العمل في إطار المبادرات الإنسانية للمملكة العربية السعودية ممثلةً بمركز الملك سلمان للإغاثة، الرامية إلى استعادة البنية التحتية الصحية والمجتمعية في سوريا، ودعم منظمات المجتمع المدني عبر إطلاق مشاريع نوعية. في سياق منفصل، سلّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية هديةَ المملكة العربية السعودية لزنجبار البالغة 20 طناً من التمور. وتولّى تسليم المساعدات رئيسُ القسم القنصلي في السفارة السعودية لدى تنزانيا ممدوح القحطاني، نيابةً عن المركز، وذلك لنائب الأمين العام بوزارة العدل أمزي علي حاج، بحضور ممثل من المركز. وتأتي هذه الهدية ضمن البرامج التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين لعدد من الدول الشقيقة والصديقة، لتوزيعها على الأسر الأكثر احتياجاً في مختلف أنحاء العالم.