آخر الأخبار

جامعة الملك سعود تستضيف برامج موهبة الإثرائية 2026 بمشاركة طلبة موهوبين من مختلف المراحل | سبق

شارك
انطلقت في جامعة الملك سعود فعاليات برامج موهبة الإثرائية 2026، برعاية رئيس الجامعة المُكلَّف الأستاذ الدكتور علي بن محمد مسملي، وبالشراكة مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة». استُهلت الفعاليات ببرنامج موهبة الإثرائي العالمي يوم السبت 4 يوليو 2026م، أعقبه انطلاق برنامج موهبة الإثرائي الأكاديمي يوم الأحد 5 يوليو 2026م، بمشاركة نخبة من الطلبة الموهوبين والموهوبات من مختلف المراحل الدراسية. وتأتي استضافة الجامعة لهذه البرامج النوعية امتداداً لدورها الوطني في رعاية الموهبة وتعزيز منظومة الابتكار وبناء رأس المال البشري، من خلال توفير بيئة تعليمية وبحثية متقدمة تجمع بين جودة المحتوى الأكاديمي والتدريب العملي والتجارب الإثرائية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030. وأوضح عميد شؤون الطلاب بجامعة الملك سعود الدكتور علي الدلبحي أن الشراكة مع «موهبة» تمثل نموذجاً وطنياً فاعلاً في اكتشاف الطلبة الموهوبين ورعايتهم وتمكينهم، مؤكداً أن الجامعة سخّرت إمكاناتها الأكاديمية والبحثية والتقنية لتهيئة بيئة تعليمية محفزة تسهم في صقل المهارات وتنمية التفكير الإبداعي. وأضاف أن تنفيذ البرامج يتم بتكامل بين كليات الجامعة ووحداتها الأكاديمية والإدارية، عبر منظومة عمل ترتكز على الجودة والجاهزية والتنسيق المؤسسي؛ لضمان تقديم تجربة إثرائية متقدمة تحقق الأثر العلمي والتربوي المنشود. وعلى صعيد البرنامج الإثرائي الأكاديمي للطلاب، أكد رئيسه الدكتور طلال الحزيمي أن البرنامج يفتح أمام الطلبة آفاقاً علمية متقدمة في مجالات ذات أولوية وطنية، عبر وحدات إثرائية تشمل: الهندسة الكهربائية، والرسم الهندسي، وعلم التشريح ووظائف الأعضاء، وعلم البيانات والذكاء الاصطناعي، والصواريخ والمهام الفضائية، والتحقيق الجنائي الرقمي. ومن جهتها، أوضحت رئيسة البرنامج الإثرائي الأكاديمي للطالبات الدكتورة منى الوهيبي أن البرنامج يعزز حضور الطالبات الموهوبات في المجالات العلمية المستقبلية، من خلال وحدات إثرائية تشمل: التقنية الحيوية، وعلم البيانات والذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، والرياضيات الاكتوارية والمالية، والعمارة ومبادئ التصميم الهندسي، والتقنية المالية (FinTech). وفي إطار البرنامج الإثرائي العالمي للطلاب، أوضح النائب العلمي الدكتور محمد النويهي أن البرنامج يقدم تجربة تعليمية وبحثية متقدمة بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين، عبر ثماني وحدات بحثية تشمل: الطب وعلوم الجراحة، والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، وعلوم الحاسوب، والأمن السيبراني والتشفير، وأساسيات الاقتصاد والتمويل والاستثمار، والهندسة الميكانيكية، وهندسة الفضاء والصواريخ. أما البرنامج الإثرائي العالمي للطالبات، فأوضحت رئيسته الدكتورة البندري الجميل أنه يضم عشر وحدات إثرائية متقدمة تشمل: الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، والتكنولوجيا الحيوية والهندسة الطبية الحيوية، وعلم الأعصاب وعلم النفس السريري، والهندسة المعمارية، والهندسة المستدامة، وهندسة الطيران والفضاء والصواريخ، وطب الطوارئ، مؤكدةً أن هذه المسارات تعزز القدرات البحثية والعلمية للطالبات وتمكّنهن من تجربة معرفية عالمية المستوى.
سبق المصدر: سبق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا