آخر الأخبار

403 ملايين راكب للنقل العام بالرياض.. ومختصون يناقشون حلول الازدحام

شارك

500 كيلومتر من الطرق المطورة تدعم كفاءة التنقل في الرياض

83 مبادرة لتطوير قطاع النقل بالمملكة تسهم في رفع كفاءة التنقل

برعاية وحضور صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عيّاف رئيس مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان، نظم مركز الإدارة المحلية بمجمع بصائر لمراكز الفكر في الجامعة ندوة بعنوان “إدارة الازدحام في مدينة الرياض: نحو حلول حضرية مستدامة”، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة ونخبة من المختصين والأكاديميين.

واستعرضت الجلسة الأولى من الندوة، التي حملت عنوان “دور الجهات في إدارة الازدحام بمدينة الرياض: التحديات والمبادرات”، أبرز الجهود والمبادرات الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل والحد من الازدحام المروري في العاصمة.

وقدم مدير إدارة التميز المؤسسي بالإدارة العامة للمرور العقيد الدكتور المهندس محمد بن سعيد القحطاني قراءة متعمقة لظاهرة الازدحام في مدينة الرياض، تناولت تشخيص مسبباتها واستعراض الحلول المرورية والحضرية والتنظيمية المستندة إلى البيانات والتجارب العالمية، وفق نهج مستدام يسهم في الحد من عودة التحديات مستقبلًا.

من جانبه، أوضح المدير العام للإدارة العامة للنقل في الهيئة الملكية لمدينة الرياض المهندس حسن بن عبدالعزيز الموسى أن عدد الركاب المستفيدين من خدمات النقل العام بمدينة الرياض عبر القطار والحافلات تجاوز 403 ملايين راكب منذ إطلاق الخدمة، مشيرًا إلى تنفيذ وتطوير أكثر من 500 كيلومتر من شبكة الطرق، من خلال إضافة طرق جديدة ورفع كفاءة المحاور الرئيسة وتعزيز الربط بينها.

وأكد مدير عام الطرق والإنارة بأمانة منطقة الرياض المهندس عبدالعزيز بن صالح العوني أن معالجة الازدحام المروري تتطلب رؤية متكاملة تشمل تطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة إدارة الحركة المرورية، وتعزيز استخدام النقل العام، والاستفادة من التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مبينًا أن تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 يستدعي تكامل الجهود لبناء منظومة نقل مستدامة وفعالة تسهم في تحسين جودة الحياة.

بدوره، أفاد مدير إدارة تخطيط النقل المهندس فيصل بن عبدالعزيز القرناس بأن عدد مستخدمي وسائل النقل العام خلال عام 2025 بلغ 420.6 مليون راكب، مسجلًا نموًا بنسبة 129%، وهو ما يعكس التحول نحو أنماط تنقل أكثر استدامة، لافتًا النظر إلى إسهام 83 مبادرة في تعزيز كفاءة وتطوير مختلف قطاعات النقل بالمملكة خلال العام الماضي.

كما استعرض مدير إدارة التفتيش ومتابعة العمليات في رافد النقل المدرسي عبدالعزيز بن سليمان الفراج أثر النقل المدرسي بوصفه أحد الحلول الحضرية الداعمة لانسيابية الحركة المرورية، موضحًا أن تشغيل 1152 حافلة مدرسية أسهم في نقل 34,723 طالبًا وطالبة، إلى جانب دعم تنقل أكثر من 1700 موظف من وإلى مواقع العمل.

وهدفت الندوة إلى تسليط الضوء على واقع الازدحام المروري في مدينة الرياض، والتعرف على أبرز مسبباته وآثاره، ومناقشة الحلول العملية والمستدامة للتعامل معه، بما يسهم في تعزيز كفاءة التنقل والارتقاء بجودة الحياة في العاصمة.

وشارك في الندوة ممثلون من وزارة التعليم، والهيئة العامة للنقل، وأمانة منطقة الرياض، وإدارة مرور الرياض، والجمعية السعودية للسلامة المرورية، وكرسي أرامكو السعودية للسلامة المرورية بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، إلى جانب جامعة الأمير سلطان.

وتضمنت أوراق العمل أربعة محاور رئيسة شملت تشخيص الوضع الراهن للازدحام في مدينة الرياض ومسبباته وتحدياته، واستعراض آثاره الاقتصادية والاجتماعية والصحية، وبيان دور الجهات المعنية من خلال المبادرات والبرامج والمشروعات والشراكات، إضافة إلى طرح المقترحات والحلول الحضرية للحد من الازدحام.

وتأتي هذه الندوة ضمن مهام مركز الإدارة المحلية المتعلقة برصد القضايا التنموية الحيوية، وإعداد الدراسات والبحوث المتخصصة الداعمة لصناعة القرار، واقتراح الحلول العملية للتحديات الحضرية والتنموية، في إطار إسهامات جامعة الأمير سلطان في خدمة المجتمع.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرياض المصدر: الرياض
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا