غيب الموت مساء امس الدكتورة عائشة الحكمي أستاذة الأدب والنقد بجامعة تبوك وسفيرة جمعية الأدب المهني وعضوة جمعية أدب الطفل بتبوك حيث ودعت الساحة الثقافية والأدبية بمنطقة تبوك واحدة من أبرز من خدم الأدب والثقافة بالمنطقة ومن ساهمت بشكل كبير في تشكيل جيل نسائي أدبي بفضل ما قدمت من فعاليات متنوعة طوال مسيرتها الأدبية .
هذا وقد نعى زملاء وزميلات الفقيدة ومن رافقها خلال مشاركات متعددة في أمسيات ولقاءات أدبية معبرين جميعاً عن حزنهم العميق بعد تلقى نباء وفاتها رحمها الله حيث قال الدكتور مسعد العطوي :- فقدت تبوك الأديبة وأستاذة الجامعة الزميلة الدكتورة عائشة الحكمي إن لله وانا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله وإنا لفقدها لمحزونون كانت تملأ رياض الثقافة نقدا وبهجة ولطفا وتميزت بتدريس الأدب السعودي الوطني ونشر إبداعه وتاريخه.بين طلاب الجامعة تبكي عليها الساحات الثقافية رحمها الله وغفر لها وأكرم نزلها وأعظم الله أجر أهلها وزملائها.
فيما نعت الدكتورة هناء العرادي الفقيدة بقولها :- فقد عظيم أستاذتي ومعلمتي وزميلة الحرف د . عايشة الحكمي البشوشة الخلوقة الحنونة اللهم إنها جاءت ببابك وأناخت بجنابك فجُد عليها بعفوك وإكرامك وجود إحسانك.
الدكتور عبدالرحمن السميري قال :- رحلت الدكتورة عائشة حكمي استاذة الأدب الحديث والنقد رحلت صاحبة القلب النقي والخلق التقي رحلت الانسانة المتواضعة التي تحب الخير للجميع والعطاء بلا حدود رحلت الاستاذة والكاتبة التي لها بصمتها في المشهد الثقافي وحضورها الانساني والحزن يعم تبوك ..الله يرحمك يا اخت من عرفك
فيما قالت الإعلامية نورة العنزي :- رغم ضجيجها الأدبي وحضورها الدائم في المشهد الثقافي ومشاركتها الثرية في الندوات والملتقيات رحلت الدكتورة عائشة الحكمي بهدوء يشبه الكبار أولئك الذين يتركون أثرهم في العقول والقلوب ثم يمضون دون ضجيج ، غابت صاحبة الكلمة وبقيت سيرتها شاهدة على رحلةٍ ثقافيةٍ حافلة بالعطاء والمعرفة فيما يظل أثرها ممتدًا في كل قارئ وتتلمذ على فكرها أو استضاء بحضورها ، رحمك الله ياصاحبة الحضور الطيب كلنا سنفتقدك وسيصبح مكانك خاليا.
المصدر:
الرياض