دشن مدير الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الأحساء، الأستاذ طواشي بن يوسف الكناني اليوم الأربعاء المرحلة الأولى من برنامج تطوير المعلمين 2026، الذي ينفذه المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي، والذي يستهدف في جميع مراحله تدريب نحو 19 ألف معلم ومعلمة من منسوبي تعليم الأحساء.
وأكد مدير تعليم الأحساء في كلمته خلال التدشين، بأن معلمي ومعلمات المملكة أمام مسؤولية عظيمة تتمثل في إعداد جيل يسهم في تنفيذ رؤية المملكة 2030، مشيراً إلى أهمية تطوير قدرات المعلمين والمعلمات لأنفسهم وبناء جدارات ومهارات تبني جيل من الشباب مختلف. ولفت الأستاذ طواشي إلى أن الإجراءات التطويرية الإدارية التي أحدثها معالي وزير التعليم في الهيكل الإداري في عموم إدارات التعليم، إنما هي رسالة بأن المدرسة هي الحاضن الأول للعملية التعليمية ولابد أن تكون هي مصدر القرار، مشيداً في هذا الصدد بإنشاء المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي واصفاً إياه بالذراع التشغيلي للتطوير المهني التعليمي. وبين أن أهم ما يميز مدرسة عن أخرى هو نواتج التعلم، مشدداً على أن ابناءنا الطلبة هم مسؤوليتنا جميعاً، وأن المعلمين هم الأقرب للطلبة، مذكراً بأن جودة الأداء التعليمي ينعكس على رفع نواتج تعليمية، داعياً المعلمين إلى تحسين التعليم، والاستفادة من البرامج التي تقدمها الوزارة، وإلى تطوير من جداراتهم ومهاراتهم لينعكس ذلك على جيل المستقبل. وحث على أهمية تعزيز خبرات المعلمين في طرق التدريس لينعكس ذلك على مجموعات التعلم المهني في المدارس، كما دعا للاستفادة من الوسائل والتقنيات الحديثة كالذكاء الاصطناعي في تحضير وتقديم الدروس. وأعرب عن ثقته في الارتقاء بنواتج التعلم، والأخذ بيد أبناءنا وبناتنا إلى المنصات العالمية.
بدورها أشارت مدير ادارة تصميم و تطوير برامج المعلمين بالمعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي الاستاذة نوال العواد إلى اهمية مشروع تطوير المعلمين وأثره المستقبلي على نواتج التعلم ، ووجهت شكرها الى مدير تعليم الأحساء لتدشينه البرنامج.
ويهدف برنامج تطوير المعلمين إلى تطوير كفايات المعلمين في مجال الممارسات التربوية العامة من خلال ثلاث حقائب تدريبية متكاملة، بما يسهم في تحسين جودة الممارسات التعليمية ، ورفع نواتج التعلم. كما يهدف إلى تنمية ممارسات التعلم النشط لدى المعلمين، وتنمية مهارات التشارك في البناء، بما يدعم العمل التعاوني، ويستمر البرنامج لمدة ستة أسابيع ( عبر تعليم مدمج بين الحضوري وعن بعد ).
المصدر:
الرياض