اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، على جهود هيئة التراث في حماية مواقع التراث الثقافي، وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على التراث الوطني، وذلك بحضور عددٍ من المسؤولين والجهات ذات العلاقة في المنطقة.
واستمع سموه خلال اللقاء، إلى عرضٍ قدّمه فريقٌ مختص من هيئة التراث حول الآثار والتراث العمراني، واتفاقيات اليونسكو، إلى جانب استعراض نظام الآثار والتراث العمراني الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/3) 1436/1/9هـ، وما يتضمنه من أحكام تنظيمية تُسهم في حماية التراث الثقافي، ورفع مستوى الالتزام بالأنظمة واللوائح التنفيذية، وتوضيح المسؤوليات والإجراءات المرتبطة بحماية المواقع الأثرية والتراثية، من خلال تعزيز التكامل والتنسيق مع الشركاء في المنطقة لتطبيق أحكام النظام.
وأكد سمو أمير منطقة القصيم أن ما تزخر به المنطقة من مواقع تراثية وأثرية يمثّل امتدادًا تاريخيًا وحضاريًا عميقًا، يعكس تنوّع مكوّناتها الثقافية وتاريخها العريق، مشيرًا إلى أن هذه المواقع تُشكّل قيمةً وطنية تستوجب العناية والحفاظ عليها وفق أفضل الممارسات.
وأوضح أن تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التراث يُسهم في صيانته واستدامته، ويعزّز من حضوره بصفته رافدًا ثقافيًا وسياحيًا يعكس هوية المنطقة.
وأضاف سموه أن تطبيق الأنظمة واللوائح المنظمة لقطاع التراث، إلى جانب تنسيق الجهود بين الجهات ذات العلاقة، يُسهم في حماية هذه المواقع وتنميتها، ويعزّز من الاستفادة منها بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجالات الثقافة والسياحة وجودة الحياة.
من جانبه، ثمّن مدير فرع هيئة التراث بمنطقة القصيم دعم واهتمام سمو أمير المنطقة بقطاع التراث الثقافي، مبينًا أن منطقة القصيم تضم 2351 موقعًا في السجل الوطني للتراث العمراني، و384 موقعًا أثريًا، مما يعكس ثراءها التاريخي وتنوّع مكوّناتها التراثية.
المصدر:
الرياض