آخر الأخبار

فحص 13 مليون نخلة بالمناطق وتعزيز مكافحة الآفات

شارك
واصل المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها «وقاء» تنفيذ برامج متقدمة لمكافحة آفات النخيل، إذ بلغ إجمالي عدد النخيل المفحوص بمختلف المناطق نحو 13 مليون نخلة، ضمن منظومة رقابية وميدانية شاملة، تستهدف الحد من انتشار الآفات الرئيسة، وفي مقدمتها سوسة النخيل الحمراء، وحشرة دباس النخيل، والحشرة القشرية البيضاء.

ويعمل المركز حاليًا على تطوير منظومة العمل من خلال إعداد خطة وطنية شاملة وخطط تشغيلية مخصصة لكل منطقة حسب مستوى الإصابة، إلى جانب تحديث الدليل الإجرائي للإدارة المتكاملة، وتنفيذ برامج تدريب وتوعية تستهدف المهندسين والفنيين والمزارعين، مع تفعيل آليات المتابعة والتقييم، لضمان جودة التنفيذ.

شراكات فنية


تُعد سوسة النخيل الحمراء من أخطر الآفات التي تهدد نخيل التمر في المملكة منذ تسجيلها للمرة الأولى عام 1987، ما دفع وزارة البيئة والمياه والزراعة إلى تبني نهج الإدارة المتكاملة لمكافحتها، وهو ما أسهم في خفض نسبة الإصابة من 7% في عام 1993 إلى أقل من 1% حاليًا. كما عززت الوزارة جهودها عبر شراكات فنية مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «فاو»، لتطوير إستراتيجية وطنية وفق أفضل الممارسات العالمية.

وفي عام 2022، انتقلت مهام الوقاية والمكافحة إلى مركز «وقاء»، ليقود الجهود التنفيذية والميدانية، في خطوة أسهمت في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الأعمال الفنية. وضمن برنامج التحول الوطني، أطلق المركز مبادرة «الوقاية من سوسة النخيل الحمراء ومكافحتها»، التي حققت 67 مؤشرًا، واختُتمت بنهاية 2024 بعد تحقيق مستهدفاتها.

الأمراض الفطرية

تتسبب حشرة دباس النخيل في ظهور أعراض عدة، أبرزها إصفرار الأجزاء المصابة، وضعف الأشجار، وتراجع الإنتاج، وصغر حجم الثمار، بالإضافة إلى إفراز الندوة العسلية التي تسهم في انتشار الأمراض الفطرية. كما تؤدي الحشرة القشرية البيضاء إلى امتصاص العصارة النباتية من السعف والثمار، ما يتسبب في تغير لونها وجفافها تدريجيًا، وضعف النخلة وانخفاض جودة وإنتاجية التمور، ويمكن التعرف عليها من خلال القشور المنتشرة على أجزاء النخلة.

الإدارة المتكاملة

في إطار تعزيز وحماية الثروة النباتية واستدامة الزراعة، جرى تنفيذ برامج المكافحة المتكاملة للآفات، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية، خاصة في مجال تحسين زراعة النبات والحفاظ على التنوع الإحيائي والصحة النباتية.

وتُعد المكافحة الحيوية أحد أبرز المسارات التي يعتمدها «وقاء»، لتحقيق أهدافه الإستراتيجية، وفي مقدمتها تعزيز الصحة النباتية والحد من مخاطر الآفات والأمراض، إلى جانب دعم تطبيق برامج الإدارة المتكاملة للآفات النباتية، ما يقلل الاعتماد على المبيدات الكيميائية ويعزز الاستدامة البيئية.

مفترسات ومتطفلات

في هذا السياق، أُنشئ مركز المكافحة الحيوية وإنتاج النحل الطنان بمنطقة القصيم، الذي يهدف إلى توطين تقنيات المكافحة الحيوية، ورفع كفاءة إدارة الآفات النباتية، وتعزيز الثقة بهذا الخيار كبديل فعال وآمن للمبيدات الكيميائية.

ويتولى المركز مجموعة من المهام، تشمل تطوير أساليب المكافحة الحيوية وإنتاج النحل الطنان، والمشاركة في إعداد وتنفيذ خطط الإدارة المتكاملة للآفات، بالإضافة إلى حصر وتصنيف الكائنات الحية النافعة المحلية من مفترسات ومتطفلات وكائنات دقيقة، وإنشاء قاعدة بيانات متخصصة بها وتحديثها بشكل مستمر.

كما يقدم المركز الدعم الفني لتسجيل هذه الكائنات وتحليل مخاطرها، وتأهيل ومراقبة مقدمي الخدمات في إنتاج وتطبيق الكائنات النافعة والنحل الطنان، إلى جانب تقديم الاستشارات والدعم للجهات الحكومية والخاصة والجمعيات الزراعية والأفراد، بما يعزز من تبني الممارسات الزراعية المستدامة، ويدعم الأمن الغذائي في المملكة.

مكافحة ووقاية

- استهداف الآفات الرئيسة

- خطة وطنية شاملة وخطط تشغيلية

- برامج تدريب وتوعية للمهندسين والفنيين والمزارعين

- خفض الإصابة بسوسة النخيل من 7% إلى أقل من 1%

- شراكات فنية مع «فاو»، لتطوير الإستراتيجيات

- مكافحة حيوية، لتقليل الاعتماد على المبيدات

- حصر وتصنيف الكائنات النافعة

- دعم فني واستشاري، لتعزيز الزراعة المستدامة والأمن الغذائي

الوطن المصدر: الوطن
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا