لعقود طويلة، شكّلت العلاقة بين السعودية والنفط ركيزة أساسية لاقتصادها وجيوسياسيتها ومكانتها العالمية. وفي عام 2025 وما بعده، ستظل المملكة بفضل النفط ذات أهمية محورية في سوق الطاقة العالمي، في ظل سعيها للتكيف مع المتطلبات المتغيرة بسرعة والمخاوف البيئية.
ولتحافظ المملكة على ريادتها في قطاع الطاقة فإن هناك 7 تحولات مؤثرة ستُشكّل ملامح القطاع حتى عام 2026، من أبرزها تسريع التنويع الاقتصادي غير النفطي، وإنتاج النفط الأخضر وخفض الانبعاثات، فضلا عن استثمارات ضخمة في مجال الطاقة المتجددة.
الأولوية للتعدين
سيشهد عام 2026 إعطاء السعودية الأولوية للتعدين، مع زخم كبير في استكشاف الذهب والفوسفات والبوكسيت والعناصر الأرضية النادرة، مع الاستفادة من منصات الكشف عن المعادن القائمة على الأقمار الصناعية لتحقيق كفاءة أكبر بكثير والامتثال لمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية.
ومع تبني المملكة لقاعدة موارد معدنية أوسع، فإن عمليات الاستكشاف الحديثة- بما في ذلك الحلول التي تعتمد على الأقمار الصناعية مثل تلك التي نقدمها في فارمونوت - ستعمل على تحسين اكتشاف الذهب والعناصر الأرضية النادرة والفوسفات والبوكسيت، وهي عناصر بالغة الأهمية لكل من الإيرادات والمرونة التكنولوجية.
التحول التكنولوجي
سيكون هناك تحول آخر ومهم في قطاع الطاقة السعودي، وهو التحول التكنولوجي، حيث سيكون هناك استكشاف قائم على البيانات، والذكاء الاصطناعي التنبئي، وإنترنت الأشياء: تحديث عمليات النفط والتعدين. فضلا عن استخدام صور الأقمار الصناعية المتقدمة والتحليل الجغرافي المكاني، ما يقلل الجداول الزمنية والتكاليف بشكل كبير.
إعادة التوازن الجيوسياسي
سيكون هناك أيضا تعميق للعلاقات مع آسيا من خلال إعطاء الأولوية للصين والهند وجنوب شرق آسيا باعتبارها مستهلكين متزايدين للطاقة. وكذلك إشراك الشركاء الغربيين والشرقيين على حد سواء من أجل قنوات طلب مستقرة ومتنوعة.
كما أن قيادة المملكة العربية السعودية تضمن استقرار السوق وسط تحولات جيوسياسية متقلبة، وتمكن الاستجابة المنسقة لصدمات الإمداد، وتحولات الطاقة، ومخاطر المناخ.
7 تحولات ستشهدها المملكة في قطاع الطاقة
1. تسريع التنويع الاقتصادي غير النفطي
2. إنتاج النفط الأخضر وخفض الانبعاثات
3. استثمارات ضخمة في مجال الطاقة المتجددة
4. توسيع نطاق التعدين والثروة المعدنية
5. التحول التكنولوجي في قطاع الطاقة
6. إعادة التوازن الجيوسياسي والشراكات الجديدة
7. القيادة في منظمة أوبك+ والدبلوماسية العالمية للطاقة