حددت هيئة الحرمين الشريفين لأول مرة حدًا أعلى وحدًا أدنى لأعداد وجبات الإفطار لأصحاب السفر خلال شهر رمضان المبارك، وذلك بالتنسيق مع منصة إحسان للعمل الخيري ومؤسسة نسك، في خطوة تهدف إلى تعزيز الثقة في قنوات التبرع وتقديم تجربة موثوقة للمتبرعين.
وأوضحت الهيئة أن الحد الأعلى لعدد الوجبات المسموح بها للفرد الواحد هو 50 وجبة يوميًا، فيما تم تحديد 25 وجبة كحد أدنى.
وألزمت طالب الترخيص بسداد المبلغ المستحق عبر منصة إحسان خلال مدة أقصاها 72 ساعة من تاريخ إتمام الحجز، مؤكدة أن عدم السداد خلال هذه المدة يُعد موجبًا لإلغاء الحجز دون أدنى مسؤولية على الهيئة.
الجهات غير الربحية
بيّنت الهيئة أن الشركات المعتمدة تتولى إعداد وتقديم وجبات الإفطار، في حين يلتزم صاحب السفرة بالحضور والإشراف على عملية التوزيع، أو تلتزم الشركة المنفذة بتزويده بتقرير دوري موثق يتضمن أعداد المستفيدين وآليات التوزيع.
كما اشترطت الهيئة على الجهات غير الربحية الراغبة في المشاركة إرفاق ترخيص المنظمة، والحصول على موافقة الجهة المشرفة فنيًا على تقديم الخدمة، إضافة إلى الموافقة النظامية على جمع التبرعات لبرنامج الإفطار، على أن يقر المتبرع عند التسجيل والتقديم على الحصول على التصريح بعلمه بأنه في حال عدم اكتمال شهر رمضان ثلاثين يومًا، يحق للمنصة معالجة أي فروقات ناتجة بما يحقق المصلحة الشرعية ويضمن استدامة الأثر.
استخدام التصريح
ألزمت الهيئة طالب الترخيص بتنفيذ الخدمة من خلال الشركة المنفذة المعتمدة فقط، ومنعت التفويض أو الإسناد إلى أي جهة أخرى.
كما حظرت التصريح بالخدمة المقدمة أو الإعلان عنها بأي وسيلة كانت، سواء لأغراض التسويق التجاري أو جمع التبرعات بشكل مباشر أو غير مباشر، بما في ذلك الاستعانة بصناع المحتوى أو غيرهم.
وشددت على حظر استخدام التصريح لأي أغراض شخصية أو غير معتمدة، واقتصار استخدامه على الغاية المحددة في الترخيص الصادر، كما أكدت التزام طالب الترخيص بعدم التصوير داخل المسجد الحرام أو المسجد النبوي مطلقًا، إلا بعد الحصول على موافقة خطية مسبقة من الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين.
وكانت الهيئة أطلقت آلية حديثة وموثقة لتنظيم برنامج إفطار الصائمين في الحرمين الشريفين خلال شهر رمضان المبارك، وذلك بالتعاون مع منصة «إحسان» ومؤسسة «نسك»، ضمن منظومة متكاملة تعزز الحوكمة والشفافية وترفع كفاءة التنفيذ.