آخر الأخبار

سبيلي تحقق إنجازات نوعية في 2025

شارك
في حصيلة عام حافل بالعطاء، رسّخت جمعية وسط وغرب جدة الأهلية للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات «سبيلي» حضورها المؤسسي والمجتمعي، مؤكدة أن العمل الدعوي حين يُدار باحترافية، ويُبنى على شراكات إستراتيجية، تتحول أرقامه إلى أثرٍ مستدام.

فخلال عام 2025، أسلم على يد الجمعية 731 مسلمًا جديدًا، منهم 233 رجلًا و498 امرأة، في مؤشرٍ واضح على فاعلية البرامج الدعوية الموجهة، وحسن قراءة احتياجات الجاليات. كما تجاوز عدد المستفيدين من خدمات الجمعية 200 ألف مستفيد من جنسيات متعددة تمثل أكثر من 36 دولة، ما يعكس اتساع نطاق الأثر وتنوعه.

وقدمت الجمعية باقة متكاملة من البرامج النوعية شملت الدروس والمحاضرات، والدورات العلمية والتطويرية، والبرامج الاجتماعية، إلى جانب توزيع المواد الدعوية، وتنظيم الرحلات الإيمانية إلى الحرم المكي الشريف ومكة المكرمة والمدينة المنورة. وبلغ عدد الدروس والمحاضرات أكثر من 3350 درسًا ومحاضرة خلال العام، إضافة إلى توزيع 24.733 مادة دعوية، وتنفيذ 29 برنامجًا اجتماعيًا.


وفي مواكبة واعية للتحول الرقمي، عززت الجمعية حضورها في الدعوة الإلكترونية، حيث تم الوصول إلى 1274 شخصًا عبر هذا المسار، من خلال 268 مبادرة دعوية إلكترونية، في نموذجٍ يجمع بين الرسالة والقناة الحديثة.

وعلى صعيد الحوكمة، حققت الجمعية إنجازًا مؤسسيًا لافتًا بحصولها على 92.62% في درجة الحوكمة لعام 2024، و100% في معيار الشفافية والإفصاح، بما يعكس نضجها الإداري والتزامها بأفضل ممارسات العمل غير الربحي.

كما تميزت الجمعية ببرامج دعوية موجهة لفئات خاصة، من أبرزها شراكتها الإستراتيجية الممتدة لأكثر من 12 عامًا مع دار الملاحظة الاجتماعية بجدة، حيث تُنفَّذ سلسلة من البرامج الاجتماعية والتربوية، من بينها برنامج «تآخينا» الذي يقدم دروسًا ودورات وبرامج اجتماعية لنزلاء الدار من الأحداث.

وتقيم الجمعية كذلك حلقات تحفيظ القرآن الكريم بشكل دوري بالشراكة مع جمعية تحفيظ القرآن بجدة خيركم.

وفي إطار تعزيز الشراكات المؤسسية، تعاونت الجمعية مع المديرية العامة للسجون، ومع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة، حيث حظيت برامج الجمعية بإشادة رسمية من مدير فرع الوزارة بالمنطقة، الذي ثمّن مبادراتها وكرّم الجمعية تقديرًا لمشاركتها وبرامجها المميزة خلال عام 2025.

وأفاد الرئيس التنفيذي للجمعية محمد سالم بصفر أن هذه النتائج «ليست أرقامًا عابرة، بل ثمرة تطوير مهني مستمر لكفاءات العاملين، وتحديث دائم للبرامج، وعملٍ تشاركي حقيقي مع شركائنا». وأكد أن الجمعية تتطلع في عام 2026 إلى مضاعفة الجهود والأثر، عبر استحداث برامج جديدة تتلاءم مع الواقع المتسارع تقنيًا، وتطوير أدوات الدعوة الرقمية، وتعزيز البرامج الاجتماعية، وتوسيع الشراكات النوعية.

وأضاف أن تحول الجمعية من «شريكٍ مشارك» إلى «شريك إستراتيجي» لعدد من الجهات الحكومية، هو دليل عملي على الثقة المتبادلة، وعلى جودة ما تقدمه الجمعية من مبادرات وبرامج، مؤكدًا استمرار العمل الدؤوب مع شركاء الجمعية ونظرائها من جمعيات الدعوة في مختلف مناطق المملكة.

وبيّن أن ما تحقق يأتي وفق رؤية واضحة وتوجيهات ومتابعة مستمرة من أعضاء الجمعية العمومية، التي تضم نخبة من السيدات والسادة، إلى جانب الإشراف الفاعل والتوجيه الدائم من أعضاء مجلس إدارة الجمعية، بما يعزز تكامل الأدوار بين المجلس والإدارة التنفيذية، ويضمن استدامة الأثر وجودة المخرجات.

الوطن المصدر: الوطن
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا