شهدت فعاليات العيد التي أقيمت في قرية "المفتاحة" وسط مدينة أبها خلال أيام عيد الفطر، إقبالًا كبيرًا من الأهالي والزوار الذين اتخذوا المنطقة وجهتهم خلال العيد السعيد، إذ وجدوا فيها فرصة للاستمتاع بالأجواء المعتدلة والفعاليات المميزة، جسدت روح التواصل الاجتماعي، وتعيش الأسرة والطفل تجربة لا تُنسى وسط أجواء تراثية أصيلة مليئة بالبهجة.
وتميزت قرية "المفتاحة" بطابعها التراثي الجميل وهويتها المعمارية الفريدة، التي جمعت بين الفنون التشكيلية والتراث الثقافي في منطقة عسير تحت سقف واحد لتضفي للمكان لوحة جمالية مفعمة بالبهجة، وأقيمت ورش عمل للفنون التشكيلية والخط العربي، ما منح الزوار فرصة للتعرف على التراث العسيري من قرب، كما استعرض الفنانون أعمالهم في الساحات المفتوحة، وسط تفاعل لافت من الحضور.
ووثقت عدسة "واس" مظاهر الفرح على وجوه الأطفال الذين استمتعوا بالعديد من الأنشطة الترفيهية، من بينها العروض المسرحية والمسابقات الثقافية التي حفزت تفاعلهم وشجعتهم على المشاركة، كما وُزّعت الهدايا والحلويات، مما أضاف لمسة من السعادة والمرح، وجعل الأجواء أكثر تألقًا وسط حضور العائلات.
وأسهمت الأجواء المعتدلة مع فعاليات العيد وانتشار المقاهي في جنبات القرية في توفير تجربة استثنائية للزوار، حيث تقدم المشروبات الساخنة والباردة بخيارات متنوعة ترضي جميع الأذواق، وعاش الزوار تجربة فريدة جمعت بين الفرح، والتفاعل، والاستمتاع بالطقس.