القوات الحكومية تعلن سيطرتها على ذو باب ومواقع إستراتيجية في باب المندب
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلنت القوات الحكومية اليمنية سيطرتها على مديرية ذو باب ومواقع إستراتيجية بمحيط باب المندب غرب تعز.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدرين عسكريين أن قوات الحكومة اليمنية شنت اليوم الاثنين هجوما على مواقع جماعة أنصار الله (الحوثيين) في مديرية ذو باب المطلة على باب المندب.
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 اليمن.. العليمي يطلق عملية “فجر اليمن” والقوات الحكومية تعلن السيطرة على باب المندب
* list 2 of 2 العليمي يعلن بدء "ساعة الصفر" ضد الحوثيين.. لماذا الآن؟ وما التداعيات؟ end of list
من جهتها، نفت وكالة سبأ -التابعة للحوثيين- نقلا عن مصدر عسكري أي تقدم للقوات الحكومية تجاه منطقة ذو باب.
كما أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الاثنين، تنفيذ 1122 عملية استهداف دقيقة لأهداف تابعة لقوات الحوثيين، أسفرت عن تحييد 1747 من عناصر الجماعة.
جاء ذلك في بيان للناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد عبد الله النزيلي، قال فيه إن هذه العمليات تأتي تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية، وفي إطار إعلان القوات المسلحة بدء "معركة التحرير"، الهادف إلى استكمال استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء "الانقلاب الحوثي".
وذكر الناطق الرسمي أن العمليات العسكرية استهدفت مرابض المدفعية والراجمات والتحصينات الدفاعية وطرق الاقتراب والدفع وخطوط ووسائل الإمداد والتعزيزات والحشود القتالية، إضافة إلى مراكز القيادة والسيطرة، وشملت محاور وجبهات في صعدة والجوف وتعز والساحل.
وأضاف أن عمليات الاستهداف تنوعت بين الطيران الحربي والطيران المسيّر والمدفعية والصواريخ والراجمات والقناصة، وأسفرت، وفق الحصيلة الميدانية، عن تحييد 1747 من عناصر الجماعة، وتدمير وإتلاف 364 آلية ومعدة ووسيلة نقل وإمداد عسكرية.
واختتم البيان بالقول إن القوات المسلحة اليمنية تواصل تنفيذ مهامها بـ"ثبات واقتدار، في معركة التحرير واستعادة أراضي الدولة ومؤسساتها وبسط سيادتها الوطنية وتحقيق المهام الموكلة إليها".
وأمس الأحد، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بدء عمليات عسكرية شاملة ضد الحوثيين لاستعادة ما تبقى من الأراضي الواقعة تحت سيطرة الجماعة، كما أعلن الجيش اليمني بدء تنفيذ ما سماه "معركة التحرير" وإنهاء انقلاب الحوثيين.
اشتباكات عنيفة في تعز ونزوح جديد للسكان
وأفادت مراسلة الجزيرة مها علي بتجدد المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين في تعز، صباح اليوم، مع سماع دوي قصف مدفعي كثيف واشتباكات بالأسلحة المتوسطة في الجهتين الشرقية والغربية من المدينة، بالتزامن مع استمرار القتال في عدد من محاور الريف.
وأوضحت المراسلة أن المواجهات امتدت من الجبهة الشرقية، عند القصر والدفاع الجوي، إلى محيط جبل هان غربا، بينما تركزت المعارك في الريف عند محوري البيرين ويفرس بمديريات المواسط والمعافر والشمايتين. وقالت إن الطيران الحربي استهدف مواقع للحوثيين في سامع ودمنة خدير.
ونقلت عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) -التابعة للحكومة- أن القوات الحكومية استعادت زمام المبادرة وحققت تقدما في بعض المحاور، خصوصا في الريفين الجنوبي والغربي لجبل حبشي، في حين واصل الحوثيون قصف القرى السكنية، وسط موجات نزوح جديدة من المناطق المتضررة.
وقالت مها علي إن سكان تعز يطالبون بتكثيف الضربات الجوية بالتزامن مع العمليات البرية، وتوفير أسلحة نوعية للقوات الحكومية، فضلا عن تعزيز التعبئة والحشد لمواجهة التقدم الحوثي، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تداعيات المعارك على السكان.
وأشارت إلى أن محاولات الحوثيين قطع الطريق الرابط بين تعز وهيجة العبد زادت من صعوبة الحركة، في ظل استمرار الاشتباكات على محاور الطريق، وهو ما يفاقم الوضع الإنساني في المدينة، ولا سيما بالنسبة للمرضى وكبار السن والفئات الأكثر هشاشة.
دعم التحالف
من جهته، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن استمرار دعمه للحكومة والقوات المسلحة اليمنية في جهودها لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء "انقلاب جماعة الحوثي".
جاء ذلك في بيان صادر عن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي.
وقال المالكي إن التحالف "مستمر في دعم الحكومة اليمنية والقوات المسلحة لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب".
وأضاف أن اعتداءات الحوثيين ضد اليمنيين تمثل "انتهاكات صارخة جلبت الويلات والمعاناة للشعب اليمني لسنوات طويلة".
وفي سبتمبر/أيلول 2026، تسارعت وتيرة القتال بين القوات الحكومية والحوثيين مما أسفر عن سيطرة الجماعة على مراكز حيوية بمحافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الإستراتيجية، وصولا إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز 2026، وهو الأوسع منذ هدوء نسبي شهده اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022.