في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ81 على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 190 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين:
لمتابعة تغطية اليوم السابق
مراسل الجزيرة: قصف مدفعي إسرائيلي على محيط بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان.
أفاد مراسل الجزيرة بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية شنت غارة على بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان، في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي تنفيذ سلسلة هجمات على مواقع قال إنها تابعة لحزب الله في جنوب البلاد.
من جانبها، قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن الاحتلال الإسرائيلي شن غارتين متتاليتين على بلدة المنصوري جنوب لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو استهدف مساء أمس "مستودعات أسلحة"، قال إنها كانت مخصصة للتخطيط لتنفيذ هجمات ضد قواته وإسرائيليين، مضيفا أنه هاجم أيضا عناصر وبنى تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، على حد قوله.
قال الدفاع المدني في جنوب لبنان للجزيرة إن شهيدين سقطا، في إحصائية غير نهائية، جراء الغارة الإسرائيلية على بلدة عربصاليم.
ينذر استهداف ناقلات نفط إيرانية بتغيير لافت في مسار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما انتقلت العمليات، وفق المعطيات المطروحة، من التركيز على الأهداف العسكرية والمنشآت المرتبطة بالبرنامج النووي والصاروخي إلى استهداف قطاع النفط الذي يمثل شريان الاقتصاد الإيراني.
ويرى أستاذ تسوية الصراعات الدولية محمد الشرقاوي أن تطورات المواجهة منذ أواخر فبراير/شباط وحتى مطلع سبتمبر/أيلول تشير إلى انتقال تدريجي من حرب غير مباشرة إلى مواجهة أكثر مباشرة بين واشنطن وطهران. ويعتبر أن استهداف ناقلات النفط يمثل تحولا مهما، لأنه يجمع بين الضغط العسكري والخنق الاقتصادي في آن واحد.
وبحسب هذه القراءة، فإن واشنطن لم تعد تكتفي باستهداف المواقع العسكرية الإيرانية، مثل المنشآت النووية أو منظومات الرادار والطائرات المسيرة، وإنما باتت تضرب أدوات القدرة الإيرانية على تصدير النفط. وهو ما يعني أن الحرب الاقتصادية لم تعد منفصلة عن العمليات العسكرية، بل أصبحت جزءا من إستراتيجية ضغط واحدة.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا
المصدر:
الجزيرة