آخر الأخبار

مسيرات ووسائد مفخخة.. هل اقترب هجوم روسيا على بريطانيا؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تدخل المواجهة بين روسيا والغرب مرحلة أكثر خطورة، مع انتقال موسكو من ساحات القتال في أوكرانيا إلى استهداف ما تعتبره عمقا غربيا داعما لكييف، "عبر عمليات تخريب وهجمات سرية قد تطال منشآت حيوية"، بما يرفع مخاطر اتساع الحرب خارج حدودها.

ويحذر موقع "آي بيبر" البريطاني، من تصاعد خطر هجوم روسي هجين على بريطانيا، بعد العثور على مسيّرة محملة بالمتفجرات قرب مطار لايبزيغ الألماني، في حادث نسبته برلين إلى موسكو. وترى لندن أن التصعيد الروسي في المنطقة الرمادية خطير، لكنه ينسجم مع نهج الرئيس فلاديمير بوتين.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 لماذا تراهن الصين على مصر في هذه المرحلة؟
* list 2 of 2 نيويورك تايمز: أدلة تؤكد استهداف حفل زفاف في إيران بقنبلة أمريكية end of list

تصعيد يتجاوز أوكرانيا

ويشير التقرير إلى أن الطائرة اكتُشفت في 4 أغسطس/آب الماضي قرب منشآت تستخدمها طائرات شحن أوكرانية، وأنها كانت تحمل متفجرات عسكرية، وعُثر على طائرة ثانية في حقل.

ويعتقد محققون ألمان أن فشل العملية في الانفجار ربما كان محض صدفة، وأن موسكو قد تكون اعتمدت على وكلاء محليين لتنفيذها بدلا من ضباط استخبارات روس.

وتقول مصادر بريطانية إن خطر الهجمات على المملكة المتحدة بات الأعلى على الإطلاق، بسبب سعي موسكو إلى معاقبة الدول التي تزود أوكرانيا بالسلاح، ورفع كلفة دعمها أمنيا وماليا، وزيادة الخوف والانقسام السياسي.

رسائل تهديد لبريطانيا

وبحسب "آي بيبر"، تصاعدت التهديدات الروسية بعد تقارير عن استخدام مسيّرات بريطانية الصنع في ضربات داخل روسيا، ثم إعلان لندن تزويد كييف مخططات لصناعة صواريخ بعيدة المدى.

وحذّرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا من أن المنشآت والمعدات العسكرية البريطانية داخل أوكرانيا وخارجها قد تصبح أهدافا مشروعة.

وينقل التقرير عن آندي برايس، المسؤول السابق عن مكافحة التضليل في الخارجية البريطانية، قوله إن الخطاب الروسي أصبح أكثر عدائية ووضوحا من أي وقت، معتبرا أن تعدد التهديدات يجعل توقع هجوم هجين أمرا مرجحا.

"حرب الظل"

ويذكّر التقرير بأن بريطانيا شهدت عمليات نسبت إلى روسيا، بينها إحراق مستودع لمعدات أقمار صناعية كانت متجهة إلى أوكرانيا في مارس/آذار 2024. كما استُخدمت طرود تحتوي وسائد تدليك قابلة للاشتعال في مؤامرة عام 2024، اشتعلت إحداها في بريطانيا وأخرى في بولندا وثالثة قرب مطار لايبزيغ.

إعلان

ويقول أستاذ الدراسات الأمنية في كينغز كوليدج لندن، بيتر نيومان، إن هذه العمليات قد تستهدف تعطيل خطوط الإمداد العسكرية، لكنها تسعى أيضا إلى ترهيب المجتمعات واستقطابها.

ويرى المتحدث أن روسيا تتجه أكثر لضرب دول حلف شمال الأطلسي (ناتو)، فيما وصف الأمين العام للحلف مارك روته موسكو بأنها "متهورة بصورة متزايدة"، مؤكدا ارتفاع النشاط العدائي داخل أراضي الدول الأعضاء فعليا.

وفي المقابل، تؤكد الحكومات الأوروبية أنها لن تتراجع أمام التهديدات، معتبرة أن حادث لايبزيغ يمثل تصعيدا جديدا يرسخ ما وصفته المفوضية الأوروبية بـ"الواقع الطبيعي الجديد".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا