آخر الأخبار

جاباروف مفتتحا قمتها: منظمة شنغهاي تحوّلت من آلية حدودية إلى منظمة دولية رائدة خلال ربع قرن

شارك

انطلقت في العاصمة القيرغيزية بيشكيك اليوم الثلاثاء قمة قادة الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

أكد الرئيس القيرغيزي صدير جاباروف أن منظمة شنغهاي للتعاون قطعت خلال ربع قرن مسارا تحوّلت خلاله من آلية لتعزيز إجراءات الثقة على الحدود إلى واحدة من المنظمات الدولية الرائدة.

وقال جاباروف في افتتاح القمة "إن منظمة شنغهاي للتعاون أثبتت فعاليتها وأهميتها في المرحلة الراهنة".

وأضاف: "فلسفة الرئاسة القيرغيزية تمثلت في الحكمة الشعبية "يرس ألدي — ينتيماك" (الوحدة أساس الرخاء). وفي هذه الكلمات يكمن جوهر روح شنغهاي".

وتتجه القمة، وفق ما أُعلن، إلى مناقشة القضايا الراهنة وتحديد التوجهات الرئيسية للتعاون بين الدول الأعضاء، في إطار السعي لفتح صفحة جديدة في تاريخ المنظمة تقوم على السلام المستدام والتنمية المشتركة والازدهار المشترك.

وتضم دول المنظمة نحو 40% من سكان العالم، وتُسهم بما يقارب ربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وهو ما يعكس، بحسب جاباروف، الثقل المتنامي للتكتل على الساحة الدولية. وعقب كلمة الرئيس القيرغيزي، انتقلت أعمال القمة إلى جلسة مغلقة.

ويبحث القادة في اجتماعهم اليوم وضع المنظمة وآفاق تطويرها وتحديثها مستقبلا.

كما سيناقشون "القضايا الدولية والإقليمية الراهنة"، على أن تُثبَّت المواقف المتفق عليها في إعلان سياسي ختامي وفق التقليد المتبع في القمم السابقة".

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف يوم أمس إن زيارة الرئيس الروسي ستكون "حافلة من حيث الاتصالات الثنائية للرئيس وجدول أعمال القمة"، مضيفا أن "الجانب القيرغيزي استعد بمسؤولية كبيرة لهذا الحدث الدولي الكبير".

وتأتي القمة، بحسب بيان الكرملين، في السنة الـ25 لتأسيس المنظمة، وتشمل جلسات لبحث آفاق تطوير التكتل ومناقشة القضايا الدولية والإقليمية الراهنة، إضافة إلى توقيع وثائق تعاون في مجالات متعددة.
وتضم منظمة شنغهاي للتعاون في عضويتها كلا من روسيا والصين والهند وباكستان وإيران ودولا آسيوية أخرى، باتت على مدى العقدين الماضيين إطارا رئيسيا للتنسيق السياسي والاقتصادي بين دول آسيا الوسطى وجوارها، وسط تصاعد الحديث في موسكو وبكين عن ضرورة بناء "نظام عالمي متعدد الأقطاب" في مواجهة الهيمنة الغربية.

وتكتسب القمة الحالية أهمية إضافية في ظل استمرار التوتر بين روسيا والغرب على خلفية الحرب في أوكرانيا، وسعي موسكو إلى توسيع شراكاتها الاقتصادية والسياسية مع دول آسيوية بديلا عن العقوبات الغربية.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا