آخر الأخبار

كيف تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع المنخفض الجوي في سوريا ولبنان؟

شارك
مصدر الصورة
Published
مدة القراءة: 3 دقائق

تأثر عدد من بلدان العالم بحالة جوية غير اعتيادية في هذا الوقت من العام، حيث استُبدلت السماء الزرقاء وحرارة أشعة الشمس بأمطار رعدية وعواصف ترابية.

فغالباً ما تصل درجات الحرارة في شهر أغسطس/آب إلى أعلى مستوياتها ما يجعله حافلاً بالمناسبات ورحلات السفر. ونسبة لدرجات الحرارة المرتفعة في هذا الشهر، أطلقت المجتمعات العربية لقب "آب اللهاب" عليه.

ورغم أنه لا يزال يفصلنا عن فصل الخريف حوالي ثلاثة أسابيع، إلّا أن عدداً من البلدان تأهبت نهاية الأسبوع لاستقبال منخفض جوي، أفسد في نهاية المطاف حفلات أعراس وأضرّ ببعض الممتلكات.

ومن هذه البلاد، سوريا ولبنان. وقد أثارت فيديوهات وثقها السكّان تظهر سيولاً ضخمة، تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

أمطار لبنان

وقد تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً من حفل زفاف، وكان قد دُمر بسبب الرياح العاصفة التي ضربت المنطقة. وأشارت الصحف اللبنانية إلى أن الحفل أقيم في منطقة ضبية في العاصمة بيروت.

ويظهر في مقطع الفيديو الحضور وهم يجمعون أغراضهم لمغادرة موقع الحفل بسبب الطقس السيء. كما وثق الحضور سقوط أجزاء من زينة منصة الزفاف التي جاءت على شكل أقواس، على الأرض.

وعلّقت إحدى مستخدمات منصة "إكس" على الفيديو، بقولها إن الحالة الجوية تمثل دليلاً قوياً على أن اختيار العروسين للحضور كان صحيحاً، حيث أصرّوا على مواصلة الحفل رغم الهطول المطري الغزير فوق رؤوسهم، لاسيما أن الحفل أقيم في مكان مفتوح.

وفي حادثة أخرى، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بوقوع أضرار في محول كهربائي في بلدة البيرة جراء صاعقة رعدية ، ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من المنازل.

وقالت إن أمطاراً غزيرة هطلت في عدد من القرى والبلدات مصحوبة بالرعد والبرق في منطقة عكار، ما أدى إلى تشكّل السيول وتحوّل بعض الطرقات إلى ما يشبه البحيرات، وسط صعوبة في حركة السير.

في حين، تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً لرجلَين أنقذا طفلاً من السيول الجارفة في مخيم البداوي للفلسطينيين شمالي لبنان.

أمطار سوريا

وقد جاء المنخفض الذي ضرب لبنان وسوريا من تركيا، حاملاً أمطاراً غزيرة وزخات من البَرَد ورياحاً عاصفة.

وشهدت مناطق عدة في سوريا، يوم السبت، حالة من عدم الاستقرار الجوي ترافقت مع أمطار غزيرة وعواصف رعدية، في حين تسببت الأحوال الجوية بأضرار مادية وانقطاعات في التيار الكهربائي وإغلاق عدد من الطرق.

وشملت الهطولات المطرية، مناطق حمص وإدلب وريف اللاذقية الشمالي، وعين العرب (كوباني).

وضربت صاعقة طفلاً في بلدة الفوعة شمالي إدلب، أدت إلى إصابته بجروح حرجة نُقل على أثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ووثق مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في مقاطع مصورة، الأضرار الناجمة عن هطول البرد في مناطق متفرقة من البلاد.

فيما تضررت سيارة جراء انهيار جزء من سياج سطح بناء في حي السكري في مدينة حلب، نتيجة الرياح، بينما لحقت أضرار بعدد من السيارات في حي الفرقان جراء تطاير ألواح الطاقة الشمسية للسبب ذاته.

وأفاد قائد العمليات في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في مدينة حلب فيصل محمد علي لوكالة الأنباء السورية، بأن فرق الدفاع المدني استجابت للمواقع المتضررة، وتأكدت من عدم وقوع إصابات، وعملت على إزالة الركام وتأمين المواقع.

بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا