آخر الأخبار

عاجل. - بيان طهران ومسقط بشأن هرمز في "مرحلته النهائية".. فهل يصبح المضيق آمنًا بعد إعلانه؟

شارك

قال مسؤول خليجي رفيع مطلع على المفاوضات بين إيران وسلطنة عمان بشأن مضيق هرمز، لشبكة "سي إن إن"، إن هناك احتمالية بنسبة (50/50) للوصول إلى اتفاق بين الجانبين بحلول الجمعة.

تتباين المؤشرات بشأن مسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة ، وسط تفاؤل أميركي بقرب التوصل إلى تفاهم، وترجيحات تضع فرص إبرام اتفاق متعلّق بهرمز بحلول الجمعة عند 50%، بالتزامن مع تقدم المحادثات بين طهران ومسقط بشأن الملاحة في المضيق، ووصول البيان المشترك بين البلدين إلى "المرحلة النهائية" من الصياغة.

طهران: البيان المشترك مع عُمان في مرحلة الصياغة النهائية

وفي هذا السياق، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان، بصفتهما دولتين ساحليتين على مضيق هرمز، مستمرة منذ شهرين، بهدف تحديد مسار آمن لعبور السفن التجارية.

وأوضح أن الجهات المختصة في إيران درست مختلف الجوانب الفنية والقانونية والأمنية والبيئية للمسار، واصفاً المفاوضات بين البلدين بأنها "مهنية" و"تمضي قدماً".

وأشار بقائي إلى التوصل إلى تفاهم بشأن الإحداثيات الجغرافية للمسار المقترح، لافتاً إلى أن البيان المشترك للبلدين، الذي يتضمن الاعتبارات والنقاط الأساسية المتفق عليها، بات "في مرحلة المراجعة والصياغة النهائية"، شرط "ألا تعرقل بعض الأطراف الثالثة هذا المسار"، في إشارة الى الولايات المتحدة.

وأكد أن "إغلاق مضيق هرمز جاء نتيجة العدوان العسكري الأميركي والإسرائيلي على إيران وتداعياته الأمنية على المنطقة بأسرها"، على حد تعبيره.

وشدد على أن التفاهم بين طهران ومسقط لا يعني، بحد ذاته، أن المضيق أصبح آمناً للسفن العابرة، في ظل استمرار ما وصفه بالعوامل الأميركية المهددة لأمنه، ولا سيما الحصار البحري والإجراءات التهديدية الأخرى ضد إيران ومصالحها.

كما نفى بقائي وجود خطط لزيارة وزير الخارجية عباس عراقجي أو رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إلى باكستان أو قطر في نهاية الأسبوع، موضحاً أن البلدين يواصلان جهودهما لخفض التوتر، وأن طهران على اتصال وتبادل للآراء معهما.

احتمال التوصل إلى اتفاق بحلول الجمعة

من جهة أخرى، أكد مسؤول خليجي رفيع مطلع على المفاوضات بين إيران و سلطنة عمان إن هناك احتمالاً بنسبة 50 في المئة للتوصل إلى اتفاق بين الجانبين بحلول الجمعة.

وأوضح المسؤول في حديث إلى شبكة "سي إن إن"، أن الوفد الإيراني المشارك في المفاوضات لا يضم ممثلين عن الحرس الثوري الإيراني، الذي سيُطلب منه الموافقة على تفاصيل الاتفاق المبدئي.

وفي السياق، قال مسؤول إيراني رفيع لقناة "الجزيرة" إنه لم يتبقَّ سوى مسألة أو مسألتين عالقتين أمام التوصل إلى اتفاق، مؤكداً إمكان حلّهما.

ترامب يلوّح باتفاق قريب

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال في وقت سابق اليوم إن المسؤولين الأميركيين يجرون "مباحثات جيدة للغاية" مع نظرائهم الإيرانيين، لكنه جدد تهديده بضرب إيران "بقوة" إذا تراجع مسؤولوها مجدداً عن الاتفاق.

كما أشار ترامب إلى إمكان التوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز في وقت مبكر الأربعاء أو بحلول الخميس.

وفي مقابلة سابقة مع شبكة "فوكس نيوز"، قال إن المضيق سيُعاد فتحه "قريباً جداً"، مضيفاً أنه في حال عدم حصول ذلك، سيتعرض الإيرانيون لـ"ضربة قاسية للغاية".

إيران تنفي التواصل المباشر مع واشنطن

من جهتها، نفت إيران حتى الآن أن تشمل المحادثات الجارية أي تواصل مباشر مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن مسؤوليها يتحدثون فقط مع سلطنة عُمان لتسوية مسألة الملاحة عبر مضيق هرمز.

في المقابل، رأى دبلوماسيون أن فتح المضيق، الذي يشكل ورقة مساومة رئيسية في المفاوضات، قد يعيد إحياء المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

طهران تربط مصير المضيق بتحركات واشنطن

وأكد قال مسؤول إيراني رفيع لقناة "الجزيرة" إن أي إغلاق أو إعادة فتح لمضيق هرمز يتوقف على الإجراءات التي تتخذها واشنطن.

بدورها، شككت وسائل إعلام رسمية إيرانية في إمكان إعادة فتح المضيق قريباً، مؤكدة أن أي اتفاق محتمل مع سلطنة عُمان لا يعني فتحه في الوقت الراهن.

ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن مصدر لم تسمّه قوله إن أي اتفاق مستقبلي بين إيران وسلطنة عُمان، اللتين تطلان على المضيق، "لا علاقة له بإعادة فتح المضيق في الوقت الراهن".

وأضافت الهيئة: "إذا واصلت الولايات المتحدة انتهاكاتها، فلن يُعاد فتح مضيق هرمز حتى لو توصلت إيران وسلطنة عُمان إلى اتفاق".

رفض العودة إلى ما قبل الحرب

وأكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني حسن قشقاوي إن مضيق هرمز، الذي تمر عبره عادة نحو خُمس إمدادات النفط الخام العالمية، لن يعود "تحت أي ظرف" إلى الوضع الذي كان عليه قبل الحرب.

ونقلت وكالة "ميزان" الإيرانية للأنباء عن قشقاوي قوله، الأربعاء: "لن نقبل بالممر الجنوبي الذي سعت الولايات المتحدة إلى فرضه عبر الضغوط والتهديدات".

وأضاف أن المحادثات الحالية بين طهران ومسقط بشأن العبور عبر المضيق ثنائية و"لا علاقة لها" بالولايات المتحدة.

تهديدات ترامب تؤخر الاتفاق

من جهتها، أفادت وكالة "سباه نيوز" التابعة للحرس الثوري الإيراني، نقلاً عن مصدر مطلع، بأن التدخل الأميركي وتهديدات ترامب يمثلان السبب الرئيسي وراء تأخر الاتفاق مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز.

وأكد المصدر أن الاتفاق سيبقى مؤجلاً ما دام التدخل الأميركي والتهديد بشن هجوم عسكري على إيران مستمرَّين، مشدداً على أن طهران لن تبرم أي اتفاق في ظل التهديدات.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا