في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ41 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 150 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة التغطية السابقة اضغط هنا
أفادت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، بتعطل مطار بوشهر بسبب الهجمات الأمريكية.
وأضافت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، أنه على الأعداء أن يدركوا أن شعبنا لن يتراجع عن موقفه ولو قليلا، مشددة على أن إيران سوف تتخطى هذه المرحلة الصعبة.
قال أستاذ تسوية الصراعات الدولية، الدكتور محمد الشرقاوي، إنه يجب التخلي عن معادلة الربح لطرف واحد هو الخسارة الكلية للطرف الآخر، موضحا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لا يزال فوق الجبل، يريد أن يكسب الحرب ويكسب المفاوضات، وهو ما يرفضه الإيرانيون.
وأضاف الشرقاوي أنه ينبغي تشكيل وفدين بصلاحيات كافية للتفاوض، ومن ثم تشكيل لجان خبراء، ووفدين سياسيين على أعلى مستوى لمواصلة العمل على المستوى السياسي أيضا.
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال -نقلا عن مسؤولين مطلعين- مضمون مسار عُماني، إذ اقترح مسؤولون عمانيون خلال زيارة لطهران -نهاية الأسبوع الماضي- تأسيس "ائتلاف إقليمي" خاص بمضيق هرمز، يتولى الإشراف على الأمن البحري وعمليات البحث والإنقاذ وأشكال أخرى من التعاون، على أن يُموَّل طوعا من دول المنطقة ومن قطاعيْ الشحن والنفط.
وبحسب الصحيفة، تتعامل إيران مع المقترح لكنها لا تزال تصر على الاحتفاظ بالسيطرة على المضيق بما في ذلك تحصيل الرسوم، وهي النقطة التي لا يزال الجانبان الإيراني والعماني متباعدين بشأنها.
لقراءة المزيد اضغط هنا
تبدو زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الأسبوع إلى واشنطن الأكثر حساسية منذ اندلاع الحرب على إيران، في وقت تتزايد فيه الخلافات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ويتراجع فيه التأييد الشعبي والسياسي لإسرائيل داخل الولايات المتحدة بصورة غير مسبوقة.
وتأتي الزيارة -التي تتزامن مع المشاركة في مراسم تشييع السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام أحد أبرز داعمي إسرائيل في الكونغرس- وسط إدراك متزايد في تل أبيب بأن العلاقة الخاصة مع واشنطن لم تعد بمنأى عن الضغوط السياسية والعسكرية والانتخابية التي تواجه الجانبين.
لقراءة المزيد اضغط هنا
ما خيارات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب العسكرية ضد إيران؟ وهل تستطيع إيران مواصلة الصمود أمام الولايات المتحدة؟ أستاذ تسوية الصراعات الدولية محمد الشرقاوي ومدير المركز العربي للدراسات الإيرانية محمد صالح صدقيان يستشرفان مستقبل الصراع.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة