آخر الأخبار

إيران ولبنان.. استهداف سفينتين في هرمز وعراقجي يهدد بوقف المفاوضات

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في اليوم الـ20 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 129 يوما من اندلاع الحرب:


* نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي قوله إن سفينتين تجاريتين تعرضتا لضربة من الحرس الثوري وأصيبتا بأضرار جسيمة دون وقوع إصابات.
* قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت بلاغا عن حادث وقع على بعد 8 أميال بحرية شرق ليما في عمان.
* وأضافت الهيئة أن ناقلة أبلغت عن إصابتها بمقذوف أثناء إبحارها جنوبا وتسبب في اندلاع حريق.
* ، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن البند 13 من مذكرة التفاهم واضح بأنه لن تبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي إذا استمرت التهديدات وعلى أمريكا احترام توقيعها.
* قال الرئيس ⁠الأمريكي دونالد ترمب إن واشنطن إما أن تتوصل إلى اتفاق مع إيران أو "ستنهي المهمة"، في ⁠تكرار لتهديده بشن عمل عسكري.
* وصل نعش المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مدينة قُم جنوب طهران، بعد موكب وداعي أقيم له في العاصمة الإيرانية بمشاركة حشود غفيرة.
* قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن العالم "أدرك أن الثورة والجمهورية الإسلامية باقيتان، وبفضل دعم شعبنا لا طريق مسدودا ولا هزيمة".
* في لبنان، قُتل أربعة أشخاص، بينهم ثلاث نساء، جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهم في جنوب لبنان.
* قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن بقاء الاحتلال الإسرائيلي في جنوب البلاد يمنع انتشار الجيش.
* أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 4319 شخصا وإصابة 12203 آخرين جراء العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس/آذار الماضي.

تطورات اليوم السابق


ترقب جنوبي لبنان لتنفيذ تفاهمات الاتفاق الإطاري

7:25 (بتوقيت غرينيتش)

قال مراسل الجزيرة جوني طانيوس إن الترقب لا يزال قائما جنوبي لبنان، فعين على الميدان وأخرى على الاجتماعات السياسية، وتحديدا تلك المرتبطة بتنفيذ الاتفاق الإطاري الذي جرى التوصل إليه وبالتالي انسحاب قوات إسرائيلية من بلدات في الجنوب ودخول الجيش اللبناني إليها.

وأضاف مراسل الجزيرة أن الجنوب اللبناني يترقب الدور الأمريكي لدعم الانسحاب الإسرائيلي ودخول قوات من الجيش اللبناني.

وأشار إلى تصريحات الرئيس اللبناني جوزيف عون، التي حذر فيها واشنطن من أن بقاء الاحتلال الإسرائيلي يقوض السيادة ويعرقل تفاهمات الإطار.


حشود غفيرة تشارك في وداع خامنئي بمدينة قم

6:58 (بتوقيت غرينيتش)

توافدت حشود غفيرة إلى شوارع مدينة قم جنوب طهران، اليوم الثلاثاء، في اليوم الرابع من مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، غداة مشاركة الملايين في مراسم وداعه في العاصمة الإيرانية.

وُضع نعش خامنئي في مسجد جمكران في مدينة قم، التي تحتضن أبرز المدارس الدينية الشيعية وعددا كبيرا من المراقد والمزارات.

وأظهرت لقطات جوية عرضها التلفزيون الرسمي شوارع هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 1.5 مليون نسمة مكتظة بالمشاركين في المراسم.

وخلال الصلاة التي قادها آية الله عبد الله جوادي آملي (93 عاما)، ردد حشد كبير بصوت واحد "الموت لأمريكا!"

مصدر الصورة انطلقت مراسم التشييع بمشاركة ضخمة في مسجد جمكران بمدينة قم.

قرى لبنانية بأغلبية مسيحية تكذّب مزاعم نتنياهو

6:26 (بتوقيت غرينيتش)

أكدت بلدات ذات أغلبية مسيحية في جنوبي لبنان تمسكها بالدولة اللبنانية، نافية مزاعم أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن طلب بلدات مسيحية "ضمها" إلى إسرائيل.

وقال رئيس بلدية القليعة حنا ضاهر لوكالة الأناضول إن القرى الحدودية تستنكر تصريحات نتنياهو، وتعدها "مرفوضة بالكامل ولا تمت إلى الواقع بصلة".

وأضاف أن أبناء القرى الحدودية صمدوا في أرضهم رغم الظروف، حفاظا على هويتهم الوطنية وأرضهم.

وقال كاهن رعية مار جرجس في بلدة القليعة الخوري أنطونيوس عيد فرح للأناضول إن مزاعم نتنياهو مرفوضة جملة وتفصيلا، ولا تستند إلى أي منطق أو واقع.

وتابع "هويتنا لبنانية، ونحن أبناء الجنوب بعيدون عن الفتنة والانقسامات، ونريد أن نعيش في وطننا بسلام".

وشدد على أن "السلاح الوحيد الذي نريده في لبنان هو سلاح الشرعية، لكن هذا لا يعني بأي شكل أننا نسعى إلى الانفصال أو التخلي عن انتمائنا الوطني اللبناني".

كما أكد كاهن رعية إبل السقي للروم الأرثوذكس الأب غريغوريوس سلوم للأناضول أن أبناء الجنوب متمسكون بلبنان دولة وجيشا، ولن يقبلوا بالانضواء تحت أي دولة أخرى أو الخضوع لأي جهة خارجية.

وقال رئيس جمعية "نورج" فؤاد أبو ناضر للأناضول إن مزاعم نتنياهو "جزء من الحرب النفسية التي تشنها إسرائيل على الدولة اللبنانية وتركيبتها الداخلية، وربما لها أبعاد أخرى أيضا".

مصدر الصورة

رجال الطوارئ يتفقدون حطام سيارة استُهدفت بغارة إسرائيلية في النبطية، أمس الاثنين (الفرنسية)


لماذا جدد ترمب هجومه على إيران الآن؟

5:50 (بتوقيت غرينيتش)

قال الكاتب المختص بالشأن الأمريكي محمد المنشاوي إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في موقف لا يحسد عليه بخصوص مذكرة التفاهم مع إيران، فكثير من الأصوات داخل الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي ترى أن هذه المذكرة تُعد انتصارا لإيران على الولايات المتحدة.

وأضاف المنشاوي للجزيرة أن ترمب يهدد إيران بشن ضربات عسكرية مرة أخرى، مشيرا إلى أن إغلاق مضيق هرمز له تداعيات كثيرة جدا على الناخب الأمريكي من خلال أسعار قياسية للمحروقات والسيارات والسلع الرئيسية.

ويرى المنشاوي أن ترمب يهدد فقط، ولكنه لن يعاود الهجوم الشامل كما يدعي ولن يدمر المقدرات الإيرانية لأن المزيد من الهجمات لن يضيف للمعادلة أي شيء.


عراقجي: لن نبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي إذا استمرت التهديدات

5:18 (بتوقيت غرينيتش)

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن البند 13 من مذكرة التفاهم واضح بأنه لن تبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي إذا استمرت التهديدات، مؤكدا أنه على أمريكا احترام توقيعها.

وأضاف عراقجي في منشور على موقع إكس أن ملايين الإيرانيين احتشدوا لتشييع مرشدهم الراحل ولم تؤثر أي تهديدات فيهم ولا في قوات بلاده المسلحة.

مصدر الصورة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره العراقي عقب اجتماع في بغداد، يوم 28 يونيو/حزيران الماضي (الفرنسية)


إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا