في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ107 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:
الناطق باسم الخارجية الباكستانية للجزيرة: إسلام آباد ستنظم غدا حفل توقيع إلكتروني عبر تقنية الفيديو على اتفاق سلام أمريكي إيراني.
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: الحرب فشلت في تحقيق أهدافها.
للاطلاع على التغطية السابقة
أعلن الجيش الإسرائيلي رصده سقوط وانفجار طائرتين مسيرتين اخترقتا الأجواء الإسرائيلية في منطقة الجليل الغربي بالقرب من الحدود مع لبنان، دون ورود بلاغات عن أي إصابات.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن المسيرات كانتا في طريقهما لاستهداف مواقع عسكرية قريبة من الحدود في مستوطنة رأس الناقورة شمالي اسرائيل.
بدورها، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بسقوط 4 طائرات مسيرة داخل إسرائيل خلال اليومين الأخيرين، في مؤشر على تزايد حوادث اختراق المجال الجوي الإسرائيلي في المناطق الشمالية المتاخمة للبنان.
أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بسماع دوي صفارات الإنذار في مستوطنة رأس الناقورة ومناطق بالجليل الغربي إثر تسلل مسيرة من لبنان.
ذكرت هيئة الإذاعة الإسرائيلية أن المجلس الوزاري الأمني المصغر سيجتمع مساء الأحد لبحث تطورات الاتفاق بين واشنطن وطهران، الذي تستعد واشنطن لتوقيعه اليوم وسط غموض إيراني.
ونقلت القناة الـ12 تصريحات لمسؤولين إسرائيليين كبار بشأن هذا الاتفاق المحتمل جاء فيها:
أما صحيفة هآرتس، فنقلت ما يلي:
لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الاتفاق سيعالج بشكل كاف القضايا الرئيسية التي برزت ضمن أهداف إسرائيل الحربية، وعلى رأسها كبح برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وقطع العلاقات بين طهران وحزب الله.
كما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت تحذيرات مسؤول إسرائيلي كبير قال فيها:
يرى تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز أن الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران خلال الأشهر الماضية لم تحقق الأهداف الإستراتيجية التي أُعلنت عند بدايتها، بل أسفرت عن واقع سياسي وأمني جديد جعل إيران أكثر تشددا واستعدادا للمخاطرة.
وأشار التقرير إلى أن الهدفين الرئيسيين للحرب كانا إضعاف النظام الإيراني أو دفعه نحو تغيير سياسي داخلي، والقضاء على قدراته النووية ومنعه من مواصلة تطوير برنامجه النووي. لكن النتائج جاءت مختلفة، إذ لم يسقط النظام الإيراني، بل أعاد ترتيب مراكز القوة داخله بصورة عززت نفوذ المؤسسة العسكرية -لا سيما الحرس الثوري الإيراني- على حساب النخب الدينية التقليدية التي كانت تمثل العمود الفقري للنظام.
وبدلا من التخلي عن مشروعها النووي، أصبحت القيادة الإيرانية الجديدة تنظر إليه باعتباره ضمانة أساسية لأمن البلاد ومنع تكرار أي هجوم واسع النطاق في المستقبل.
لمزيد من التفاصيل
قال الدكتور محمد الشرقاوي، أستاذ تسوية الصراعات الدولية سابقا، إن الغموض في توقيت توقيع مذكرة التفاههم مع واشنطن يرجع إلى وجود مفارقة زمنية حادة.
وأضاف أنه في حين تسود نبرة أمريكية تفاؤلية مفرطة تؤكد أن توقيع مذكرة التفاهم سيتم يوم الأحد يغيب أي مؤشر على حضور وزير خارجية إيران عباس عراقجي أو رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أو حتى السفير الإيراني في جنيف لمراسم هذا الاتفاق، وأشار إلى أن إيران تتعمد المماطلة ولا تريد إهداء مكافأة دبلوماسية مجانية للرئيس ترمب.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة