آخر الأخبار

لا دواء ولا علاج.. الكاتبة أمل أبو عاصي تخوض معركتها مع السرطان في غزة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تعاني الكاتبة والروائية الفلسطينية أمل أبو عاصي من مرض السرطان، وتقول إنها تواجه خطر الموت بسبب نفاد الأدوية في قطاع غزة وعرقلة الاحتلال الإسرائيلي سفرها إلى الخارج للعلاج.

وأفاد مراسل الجزيرة مباشر معاذ العمور بأن حياة الكاتبة النازحة معرضة للخطر الشديد جراء عدم توفر العلاج الإشعاعي الخاص بالأورام، والذي حُرم منه الآلاف من المرضى، مشيرا إلى أنها حصلت على أوراق اعتماد للعلاج في الخارج.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 5 فصائل عراقية مسلحة تعلن نزع سلاحها استجابة لطلب حكومي
* list 2 of 2 تراجع كبير في عبور النفط والغاز عبر مضيق هرمز يشعل الأسعار end of list

وقالت أمل لمراسل الجزيرة مباشر من مدينة غزة إنها مصابة بسرطان الثدي في المرحلة الثانية، وقالت إن المرض تضاعف وأنتج بؤرا جديدة في الثدي والإبط.

وأضافت أنه لا يوجد تشخيص دقيق حتى الآن لنوع المرض الذي تعاني منه، وهو حال الكثيرين من المرضى، لأن المختبر الذي تتابع عنده نزح من مكان وجوده، ما أدى إلى فساد عينة الورم الذي لديها.

وذكرت أنها في انتظار دولة مضيفة تستقبلها لكي تُعالج وتواصل حياتها ورسالتها التربوية من أجل أطفال غزة، مشيرة إلى أن معاناتها مع مرض السرطان لا تخصها وحدها بل بقية المرضى في القطاع.

وأشارت إلى أن معاناة المرضى في غزة تختلف عن بقية مناطق العالم، فمعركة المريض تكون مع المرض ومع الجبهات الأخرى، يحارب من أجل الحصول على المسكن والمضاد الحيوي المناسب، وعلى الخروج من المعبر، وعلى الحصول على مقعد في قاعة الانتظار في المستشفى.

ووفقا للكاتبة الفلسطينية فإن المرض يسري في الجسد وينتشر، ولا ينتظر لا هدنا ولا مفاوضات ولا الوضع القائم الآن في غزة، وأن "لا أحد يستحق أن يدفع ثمن مرضه مرتين".

ليسوا أرقاما

وبخصوص معاناة المرضى، قالت أمل أبو عاصي إن النوع الأحمر من العلاج الكيمياوي دخل منذ شهرين فقط إلى القطاع، ولا يتوفر العلاج الإشعاعي منذ سنوات طويلة، يضاف إلى ذلك أن عمليات الاستئصال صعبة جدا لعدم توفر مضادات حيوية مناسبة ومسكنات، كما تتضاعف المعاناة في ظل وجود بيئة ملوثة وغازات سامة تسري في أجساد الغزيين.

إعلان

وأشارت إلى معاناة أخرى تتمثل في العدد الكبير للمرضى مقابل عدد قليل من الأطباء وإمكانيات محدودة، بالإضافة إلى تدمير معظم المشافي في القطاع.

وشددت الكاتبة في حديثها للجزيرة مباشر على أن مرضى السرطان ليسوا أرقاما فقط، بل أن كل مريض هو شخص له عائلة تحبه وله أحلام وتطلعات، ولكنه لا يطالب بحقه الشرعي الذي كفلته كل الأعراف الدولية والاجتماعية، ولا يطلب شفقة من أحد.

وعن الاحتياجات الغذائية لمرضى السرطان، قالت إن المقومات الأساسية لحاجة الجسم غير موجودة، رغم أنهم يحتاجون مأكولات معينة تمنح الجسم القدرة على مقاومة المرض وتدعيم المناعة لديه.

وختمت الكاتبة والنازحة كلامها برسالة وجهتها إلى العالم مفادها أن أمل أبو عاصي عندها القدرة على الكلام ولديها قراء يستمعون إليها ويوصلون صوتها، ولكن هناك الآلاف من المرضى لا يسمعهم ولا يرى معاناتهم أحد، ولم يستجب أحد لمعاناتهم، وقالت إن 15 ألفا أو يزيد من المرضى ينتظرون تحويلة للحصول على العلاج.

وناشدت العائلة الملكية في الأردن لمساعدة مرضى غزة، وقالت إن مرضى السرطان بحاجة إلى يد ممتدة وفرصة جديدة في الحياة.

وتؤكد وزارة الصحة في غزة – في بيان – أن حياة أكثر من 4 آلاف مريض بالسرطان باتت مهددة بسبب شح الأدوية، مشيرة إلى أن الأوضاع الصحية والإنسانية لمرضى السرطان وصلت إلى مرحلة "التفاقم الكارثي".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا